محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطابا في غرفة التجارة في دبي يوم الخميس. صورة لرويترز حصلت عليها من ممثل عن وكالات الأنباء.

(reuters_tickers)

من سيلفيا ويستال وستيفن كالين

دبي/الرياض (رويترز) - وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرياض يوم الخميس لإجراء محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وسط تصاعد التوتر بين المملكة وإيران خاصة بشأن لبنان واليمن.

كان ماكرون الذي وصل إلى الرياض قادما من الإمارات رفض الحديث عن عمليات احتجاز واسعة طالت شخصيات كبيرة في السعودية في إطار تحقيقات عن الفساد لكنه قال إن من الضروري العمل مع المملكة بهدف توطيد الاستقرار في المنطقة.

وقال في مؤتمر صحفي في دبي إن قرار التوجه للرياض اتخذ صباح الخميس وإن محادثاته مع ولي العهد السعودي ستركز على "قضايا إقليمية خاصة اليمن ولبنان".

وقال مسؤولان كبيران في الحكومة اللبنانية يوم الخميس إن لبنان يعتقد أن السعودية تحتجز رئيس وزرائه سعد الحريري. وقال مصدر ثالث لرويترز إن السلطات السعودية أمرت الحريري بالاستقالة عندما كان في زيارة للرياض قبل أيام ووضعته رهن الإقامة الجبرية.

ونفت السعودية ما تردد عن فرض الإقامة الجبرية على الحريري لكن الحريري نفسه لم ينف فرض قيود على تحركاته.

وترتبط فرنسا بعلاقات وثيقة بلبنان مستعمرتها السابقة وخاصة بالحريري الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية وقضى سنوات في باريس.

وقال الرئيس الفرنسي إنه سيؤكد في محادثاته بالرياض "على أهمية الوحدة والاستقرار في لبنان. أتمنى أن يعيش كل المسؤولين السياسيين اللبنانيين بحرية في لبنان..وهو ما يعني اتخاذ موقف حازم للغاية تجاه أولئك الذين يمكنهم تهديد أي زعيم".

وعرض التلفزيون صورا لماكرون مبتسما خلال استقبال ولي العهد له في المطار.

ونجحت فرنسا في بناء روابط جديدة لها بالخليج خلال السنوات القليلة الماضية نتيجة موقفها الصارم تجاه إيران في المفاوضات النووية والتشابه الكبير في سياسات دول المنطقة وباريس بشأن صراعات الشرق الأوسط.

لكن الأمير محمد بن سلمان البالغ من العمر 32 عاما أكد على قوة العلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوقت الذي سعى فيه ماكرون إلى تحسين علاقات بلاده مع إيران خصم السعودية اللدود.

"مخاوف قوية بشأن إيران"

قال ماكرون إنه سيشدد في حديثه مع الأمير محمد بن سلمان على ضرورة فتح الرياض كل الحدود أمام المساعدات الإنسانية في اليمن.

وفيما يتعلق بإيران، كرر ماكرون التأكيد على رغبته في الإبقاء على الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015 لكنه قال إنه يشعر "بقلق شديد" من برنامج إيران للصواريخ الباليستية.

وخص ماكرون بالذكر الصاروخ الذي أطلق من اليمن واعترضته دفاعات سعودية يوم السبت مشيرا إلى احتمال فرض عقوبات على طهران فيما يتعلق بتلك الأنشطة.

وقال "توجد مخاوف قوية للغاية بشأن إيران. نريد إجراء مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية".

وأضاف "مثلما حدث في عام 2015 بالنسبة للأنشطة النووية، من الضروري وضع إطار عمل للأنشطة الباليستية الإيرانية وفتح عملية مفاوضات تمكن من ذلك وتتضمن عقوبات إذا لزم الأمر".

ونفت إيران تزويد الحوثيين في اليمن بأي صواريخ باليستية وتقول إن برنامجها الصاروخي دفاعي محض ولا ينبغي ربطه بالاتفاق النووي.

وأعاد ماكرون التأكيد على رغبته في الذهاب إلى إيران في إطار جهوده للتحدث إلى كل الأطراف في المنطقة لكنه حذر بشأن اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بدرجة أكبر.

وأوضح قائلا "إيران قوة إقليمية...لا ينبغي التبسيط فيما يتعلق بإيران. إن المسألة ترتبط بالوقوف بجانب حلفائنا خاصة الإمارات لكن المسألة ترتبط أيضا بعدم انتهاج سياسة قد تثير اختلالا في التوازنات وصراعات بالمنطقة".

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز