محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس السوداني عمر حسن البشير يتحدث في مؤتمر صحفي في اديس أبابا يوم 4 أبريل نيسان 2017. تصوير: تيكسا نيجري - رويترز.

(reuters_tickers)

الدوحة (رويترز) - قاطع دبلوماسيون غربيون مراسم افتتاح مؤتمر في قطر يوم الأحد يحضره الرئيس السوداني عمر حسن البشير المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بالضلوع في جرائم حرب.

وتولى البشير السلطة في السودان عقب انقلاب عام 1989 ويواصل السفر للخارج منذ أن اتهمته المحكمة الجنائية الدولية في 2008 بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.

لكن دبلوماسيين غربيين في الدوحة قالا إن ظهور اسم البشير ضمن قائمة من سيتحدثون في مؤتمر إنساني بالعاصمة القطرية يوم الاحد تحضره نائبة الأمين العام للأمم المتحدة دفع سفراء الولايات المتحدة وكندا واستراليا إلى مقاطعة الحدث.

ولم يرد متحدثون باسم سفارات الدول الثلاث على طلب التعليق.

وقال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين حضروا المؤتمر إنهم غادروا قبل أن يلقي البشير كلمته أمام منتدى الدوحة الذي حضره أمير قطر وأمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة.

وقال أحد الدبلوماسيين "الرئيس السوداني مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية لذا لن يكون من الملائم حضور كلمته".

وأحجم مسؤول بالأمم المتحدة في الدوحة عن التعليق على حضور البشير لكنه قال إن المنظمة الدولية تحضر المؤتمر منذ أكثر من عشر سنوات في إطار "روح التعاون".

ولم توقع قطر على نظام روما الذي أسس المحكمة الجنائية الدولية وتوسطت في اتفاقات سلام بالسودان. ولا تملك المحكمة وسيلة لتنفيذ مذكرة اعتقال أصدرتها بحق البشير وتعتمد على الدول في ذلك.

وينفي البشير الاتهامات الموجهة إليه. ودعت دول أفريقية وعربية كثيرة والصين حليفة البشير إلى تعليق مذكرة الاعتقال.

وفي مارس آذار قال الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الأردن انتهك التزاماته بموجب الاتفاقية عندما استضاف البشير.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز