محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المسؤول الدولي بيرناردينو ليون يتحدث خلال مؤتمر صحفي في طرابلس يوم 25 مايو ايار 2014. تصوير. هاني عمارة - رويترز

(reuters_tickers)

طرابلس (رويترز) - قال مكتب بيرناردينو ليون مبعوث الأمم المتحدة الخاص الجديد إلى ليبيا إنه يعتزم زيارة طرابلس في مطلع الأسبوع المقبل سعيا لتحقيق هدنة بين الفصائل المسلحة التي حولت الاشتباكات فيما بينها مناطق من العاصمة الليبية إلى ساحة قتال.

ويسعى ليون إلى إنهاء القتال بين كتائب من مصراتة ومقاتلين متحالفين مع بلدة الزنتان في غرب البلاد بعد تفجر الصراع بينهما في صورة اشتباكات هي الاسوأ منذ الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي عام 2011 .

ودفعت المعارك بين كتائب المقاتلين السابقين الذين حاربوا القذافي معا الأمم المتحدة والحكومات الغربية إلى إغلاق بعثاتها وإجلاء الدبلوماسيين خوفا من انزلاق ليبيا إلى أتون حرب أهلية.

وقال بيان من مكتب ليون إن زيارته لطرابلس لإجراء محادثات ستشرف عليها الأمم المتحدة باعتبارها الوسيط الدولي الوحيد المقبول لدى جميع الأطراف الليبية.

وأضاف البيان "في هذا الإطار اعتزم السفر إلى طرابلس في مطلع الأسبوع المقبل لمواصلة دعم المحادثات بين الأطراف."

واندلعت معظم المعارك حول مطار طرابلس الدولي الذي يسيطر عليه مقاتلون من الزنتان منذ ان شقوا طريقهم الى العاصمة خلال حرب عام 2011 .

وتبادلت قوات الزنتان ومصراتة القصف بصواريخ جراد والمدفعية

في جنوب طرابلس مما أجبر مئات الأسر على الفرار من ديارها واسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص.

ولا تزال الحكومة الهشة في ليبيا بدون جيش وطني وتصرف رواتب منتظمة غالبا لمقاتلي المعارضة السابقين باعتبارهم قوات أمن شبه رسمية كطريقة لاستمالتهم لتأييد الدولة الجديدة.

لكن الفصائل المدججة بالسلاح تتحالف مع فصائل سياسية متنافسة وهم غالبا ما يبدون ولاء لمناطقهم أو مدينتهم أو للقادة العسكريين المحليين أكثر من ولائهم للحكومة المركزية.

وقال ليون "في رأيي الشخصي هناك بعض الأمور الملحة وهناك مبدأ يجب الاتفاق عليه. المبدأ هو أنه يجب أن يكون هناك وقف حقيقي لإطلاق النار.. اتوقع من خلاله أن يجري (كلا) الطرفين المحادثات بنية حسنة وألا يستغلونها من أجل إعادة تنظيم قواتهم."

وأضاف أن المحادثات يجب أن تتعامل مع الصراعات في مناطق أخرى في ليبيا وسيطرة الحكومة على المطارات بمساعدة الأمم المتحدة وانسحاب الجماعات المسلحة وحلفائها من طرابلس.

وقال مراسل لرويترز إن عدة آلاف قاموا بمظاهرات في طرابلس وبنغازي ومصراتة ومدن أخرى وهاجم مسلحون المتظاهرين في ميدان الشهداء في وسط طرابلس وردت الشرطة باطلاق النار ولم يتضح وقوع أي اصابات.

وفي علامة على الاستقطاب العميق في البلاد خرجت جماعة تؤيد اجتماع البرلمان في بلدة طبرق الشرقية وقراره دعوة الامم المتحدة للتدخل الى الشوارع في مدينة بنغازي.

ويصف ساسة من ذوي الميول الاسلامية وحلفاؤهم من مدينة مصراتة اجتماع البرلمان بانه غير دستوري لانعقاده في طبرق بدلا من طرابلس او بنغازي.

وزادت معركة منفصلة تدور في مدينة بنغازي في شرق ليبيا من صعوبة الوضع الأمني في ليبيا حيث طرد تحالف من المتشددين الإسلاميين ومقاتلي المعارضة السابقين الجيش من المدينة.

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)

رويترز