محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المبعوث الأمريكي الخاص إلى التحالف المناهض لتنظيم الدولة الاسلامية بريت مكجورك يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بغداد يوم 7 يونيو حزيران 2017. تصوير: رويترز. (تستخدم الصورة في الاغراض التحريرية فقط ولا يجوز اعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في أرشيف).

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قال عضو بمجلس يخطط لإدارة الرقة بعد استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية إن المبعوث الأمريكي الخاص إلى التحالف المناهض للتنظيم المتشدد بريت مكجورك زار شمال سوريا يوم الأربعاء والتقى بالمجلس لتأكيد الدعم له.

ويدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل كردية وعربية مسلحة بدأت القتال داخل الرقة قبل ثلاثة أسابيع.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية إقامة مجلس الرقة المدني في أبريل نيسان ليحل محل حكم المتشددين في مدينة هي منذ ثلاث سنوات المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا.

وقال عمر علوش عضو المجلس إن مكجورك التقى بالمجلس في عين عيسى‭‭‭ ‬‬‬في شمال سوريا مرتين من قبل في اجتماعات لم يعلن عنها.

وذكر الكولونيل ريان ديلون، المتحدث باسم التحالف، أن أعضاء التحالف يوجدون بشكل دوري في شمال سوريا للعمل مع قوات سوريا الديمقراطية وكيانات محلية أخرى من بينها المجلس. ولم يؤكد زيارة مكجورك يوم الاربعاء وأحال الأسئلة في هذا الصدد إلى مكتب المبعوث الخاص.

وقال علوش إن مكجورك ومسؤولين آخرين بالتحالف،‭‭‭ ‬‬‬ ومن بينهم نائب القائد العسكري للتحالف الميجر جنرال روبرت جونز، تعهدوا بتقديم مساعدات في مجال البنية الأساسية لكن لم يبحث حجم الأموال المتاحة.

وأضاف علوش "لم يحددوا أي مبلغ لكنهم قرروا أنهم سيقدمون الدعم في البداية في إزالة الألغام ورفع الأنقاض وصيانة المدارس ثم محطات الكهرباء والمياه".

وقال متطوعون في المجلس لرويترز هذا الشهر إنهم أبلغوا التحالف أن استعادة إمدادات الكهرباء والمياه والطرق والمدارس سيتكلف نحو عشرة ملايين دولار سنويا.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير لبنى صبري)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز