محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط جيسون جرينبلات يتوسط كلا من وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنجبي (إلى اليسار) ورئيس سلطة المياه الفلسطينية مازن غنيم خلال مؤتمر صحفي في القدس يوم الخميس. تصوير: رونين زفولون - رويترز

(reuters_tickers)

من جيفري هيلر

القدس (رويترز) - أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط يوم الخميس عن اتفاق بشأن المياه بين إسرائيل والفلسطينيين لكنه تملص من الإجابة عن أسئلة بشأن تحقيق أي تقدم نحو إحياء محادثات السلام.

ورفض جيسون جرينبلات، في أول مؤتمر صحفي له في القدس منذ بدء سلسلة من الزيارات في مارس آذار، القول إن كان الجانبان سيعودان قريبا إلى طاولة المفاوضات التي انهارت في 2014.

وقال جرينبلات الذي كان مستشارا قانونيا لأعمال ترامب قبل تعيينه ممثلا خاصا للمفاوضات الدولية "دعوني أقاطعكم كي نوفر الوقت. سنتلقى أسئلة فقط عن مشروع مياه (البحر الأحمر-البحر الميت)".

وكان يشير إلى خطة يرعاها البنك الدولي لبناء خط أنابيب طوله نحو 200 كيلومتر ويمتد من البحر الأحمر وحتى البحر الميت ومحطة لتحلية المياه في ميناء العقبة الأردني. وتم الاتفاق على هذا المشروع من حيث المبدأ في عام 2013.

وبموجب هذه الصفقة التي تهدف إلى زيادة إمدادات المياه العذبة للأردن والفلسطينيين وإسرائيل وتنشيط المستويات المتدنية لمياه البحر الميت وافقت إسرائيل على زيادة مبيعات المياه للسلطة الفلسطينية بما يتراوح بين 20 و 30 مليون متر مكعب سنويا.

وقال وزير التعاون الإقليمي تساحي هنجبي إن إكمال المشروع الذي تقدر قيمته بنحو 900 مليون دولار سيستغرق أربعة أو خمسة أعوام.

وستنتج محطة تحلية المياه 80 مليون متر مكعب من المياه سنويا على الأقل. وبموجب اتفاق وقع مع الأردن في 2015 فستشتري إسرائيل ما يصل إلى 40 مليون متر مكعب من هذه الكمية بتكلفة سنوية.

وقال جرينبلات إن إسرائيل التي أدت محطاتها للتحلية إلى وجود فائض في المياه ستبيع ما يصل إلى 33 مليون متر مكعب إلى السلطة الفلسطينية في إطار الاتفاق النهائي الذي وقع يوم الخميس.

وقدر رئيس سلطة المياه الفلسطينية مازن غنيم الرقم بنحو 32 مليون متر مكعب وقال إن 22 مليون متر مكعب ستذهب إلى الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل بينما سيتم ضخ عشرة ملايين متر مكعب إلى قطاع غزة.

وقال جرينبلات "نأمل أن يسهم هذا الاتفاق في رفع كفاءة البحر الميت وأن يساعد ليس فقط الفلسطينيين والإسرائيليين بل والأردنيين أيضا".

وأضاف قائلا "أنا فخور بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة وشركاؤنا الدوليون في مساعدة الأطراف على إبرام هذا الاتفاق وآمل أن يكون مقدمة لما سيأتي".

وطرح البريطانيون لأول مرة فكرة حفر قناة من البحر الأحمر للبحر الميت خلال خمسينيات القرن التاسع عشر كبديل لقناة السويس.

واقترحت العديد من الخطط التي تهدف بالأساس للحفاظ على البحر الميت الذي تستخدم معادنه في صناعة المراهم ومستحضرات التجميل.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز