محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من أرشيف رويترز لامرأة سعودية تقود سيارة.

(reuters_tickers)

من ستيفن كالين

الرياض (رويترز) - قال متحدث حكومي سعودي يوم الخميس إنه سيسمح للنساء بقيادة السيارات اعتبارا من بلوغهن سن الثامنة عشرة في تهدئة لتكهنات بأنهن قد يواجهن قواعد أكثر صرامة من الرجال بعد السماح لهن أخيرا بالقيادة.

وأعلن الملك سلمان عن التغيير التاريخي يوم الثلاثاء لينهي التقليد الذي كان يقيد حركة النساء وكان ينظر له نشطاء حقوقيون باعتباره رمزا لقمعهن.

وكانت السعودية البلد الوحيد المتبقي في العالم الذي يحظر قيادة المرأة للسيارات.

وقال المرسوم الملكي إن الخطوة يجب أن تراعي "تطبيق الضوابط الشرعية اللازمة والتقيد بها" في إشارة للشريعة الإسلامية لكنه لم يسهب مما أثار تكهنات عن قيود قد تشمل حدا أدنى للسن أعلى من ذلك المطبق على الرجال أو تحديد عدد الساعات المسوح لهن بالقيادة فيها.

وأمر الملك بأن ترفع لجنة وزارية تقريرا خلال 30 يوما من إصدار القرار عن كيفية تطبيق السياسة الجديدة بحلول 24 يونيو حزيران 2018.

وقال اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية لقناة العربية لدى سؤاله عن الحد الأدنى للسن المطلوب لقيادة النساء "القرار السامي الحقيقة واضح في تطبيق أحكام نظام المرور ولوائحه على الذكور والإناث على حد سواء وبالتالي السن المعروف، ليس فقط في المملكة، في كافة دول العالم هو الثامنة عشرة من العمر هذا هو السن الذي يحق للشخص الحصول على رخصة قيادة وسياقة السيارة في المملكة".

وأشاد خبيران في مجال حقوق الإنسان بالأمم المتحدة برفع الحظر ووصفاه بأنه خطوة كبرى نحو تحرر واستقلالية النساء لكنهما حثا المملكة على فعل المزيد لتحقيق المساواة بين الجنسين.

وقال الخبيران اللذان يرفعان تقريرهما لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بيان مشترك "نحث الآن الحكومة على إلغاء كل ما تبقى من قوانين تميزية".

وقال فيليب ألستون المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان وكامالا تشاندراكيرانا رئيسة مجموعة العمل المعنية بالتمييز ضد المرأة "إن كانت (المملكة) جادة بشأن أهمية حقوق المرأة بالنسبة للإصلاح الاقتصادي فمن المفترض أن تكون الخطوة القادمة في إصلاحاتها الطموحة هي معالجة العقبات المتبقية لحقوق الإنسان الخاصة بالمرأة".

* حوادث أقل

قالت وزارة الداخلية بشكل منفصل إن رفع السعودية للحظر على قيادة النساء للسيارات سيقلل عدد الحوادث في بلد به واحد من أسوأ معدلات الوفاة بسبب حوادث الطرق في العالم.

وقال وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، الذي تولى منصبه في يونيو حزيران خلفا لعمه، إن قوات الأمن على استعداد لتطبيق قوانين المرور على الرجال والنساء رغم أنه لم يذكر إن كان سيتم تعيين نساء في شرطة المرور.

ونسب حساب وزارة الداخلية الرسمي على موقع تويتر إلى الوزير قوله "قيادة المرأة للسيارة سيحول سلامة المرور إلى ممارسة تربوية تؤدي للحد من الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الحوادث".

ويلقى نحو 20 سعوديا حتفهم يوميا في حوادث الطرق. ويقول محللون إن سوء الإدارة ساهم في سجل المملكة المتردي في أمان الطرق. وتهدف الحكومة إلى تقليص عدد الوفيات بواقع الربع في إطار برنامجها الإصلاحي الطموح المعروف باسم رؤية 2030.

ورغم أن السعوديات أشدن بوجه عام برفع الحظر فقد عبر بعض الرجال عن قلقهم من أن ذلك سيؤدي لزيادة كبيرة في عدد السيارات في الطرق السعودية المزدحمة بالفعل.

وعادة ما تملك الأسر من الطبقة المتوسطة إلى الثرية في السعودية سيارتين إحداها يقودها رب الأسرة والأخرى يقودها سائق يعمل بدوام كامل لنقل الزوجة والأطفال.

ويعد الأمر الملكي بتغيير نمط الحياة للكثيرات من نحو عشرة ملايين امرأة فوق سن العشرين، بينهن أجنبيات، يعشن في السعودية.

وقد يساعد أيضا في عودة نمو سوق السيارات الذي شهد انكماشا بسبب تراجع الاقتصاد نتيجة أسعار النفط الضعيفة.

لكن بسبب التقاليد المحافظة فقد يستغرق الأمر سنوات وليس شهور كي يصبح وجود النساء ملموسا على الطرق في بعض المناطق.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز