محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القاهرة (رويترز) - قال المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية عبد الرحمن شاهين ان مصر شهدت يوم السبت خامس وفاة بالفيروس (اتش1 ان1) الذي يُعرف إعلاميا باسم انفلونزا الخنازير لكن تحقيقا يجرى حول علاج للمرض يمكن أن يكون خاطئا وتسبب في الوفاة.
وقال لرويترز ان الحالة لتلميذ عمره تسع سنوات يدعى مصطفى أيمن سمير من مدرسة بضاحية التجمع الخامس التابعة لمحافظة حلوان المجاورة للقاهرة.
وأضاف أن الطفل نُقل الى مستشفى الحميات بالعباسية بشرق القاهرة للعلاج بعد الاشتباه باصابته بالمرض لكن أسرته طلبت خروجه وتنقلت به من عيادة خاصة الى أخرى - حقن في احداها بعقار الفولتارين المضاد للالتهابات - الى أن ساءت حالته ودخل في غيبوبة ونزف من أماكن مختلفة في جسمه ثم توفي.
وتابع أن الوزارة تحقق في ظروف وفاته وأنها تعتقد - الى أن تظهر نتائج التحقيق - أن الطفل "توفي نتيجة التعامل الخاطيء مع مضاعفات الاصابة بالفيروس.".
وقال ان الوزارة نقلت التلميذ الى مستشفى تابع لها فور ظهور نتائج تحليل العينة المأخوذة منه وتوفي هناك.
وكانت السلطات أغلقت المدرسة المصرية للغات التي كان يدرس بها التلميذ قبل ثلاثة أيام لظهور حالات إصابة بالمرض بها.
وشهدت مصر يوم الخميس رابع وفاة بالفيروس (اتش1 ان1) وكانت لامرأة من مدينة الاسماعيلية احدى مدن قناة السويس وعمرها 36 عاما.
وفي الثامن من أكتوبر تشرين الاول الحالي توفيت امرأة عمرها 23 عاما في القاهرة بالمرض. وقبلها توفيت امرأتان عمر كل منهما 25 عاما.
وأعلن عن الاصابة الاولى بالفيروس (اتش1 ان1) في مصر في الاول من يونيو حزيران بينما أعلن عن الوفاة الاولى به في 19 يوليو تموز.
وتخشى مصر التي خسرت القدر الاعظم من ثروتها من الطيور الداجنة وعددا من الوفيات بسبب فيروس انفلونزا الطيور الاشد فتكا من استفحال سريع لفيروس الانفلونزا الجديد في البلاد التي يتكدس معظم سكانها الذين يبلغ عددهم نحو 77 مليون نسمة في وادي النيل ويعيش ملايين منهم في مناطق عشوائية مزدحمة.
من محمد حسان

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز