محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أفراد من قوات الأمن الصومالية بالقرب من موقع تفجيرات في مقديشو يوم الجمعة. تصوير: فيصل عمر - رويترز.

(reuters_tickers)

من عبدي شيخ

مقديشو (رويترز) - قالت الشرطة الصومالية إن انتحاريين فجرا سيارتين ملغومتين عند فندق في مقديشو يوم الجمعة أعقبهما اشتباك بالرصاص مما أدى إلى مقتل 22 شخصا على الأقل وستة متشددين.

وأعلنت حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن الهجوم على فندق (صحفي) القريب من إدارة التحقيقات الجنائية في العاصمة.

وذكرت الشرطة أن حراس الفندق وحراس إدارة التحقيقات الجنائية فتحوا النار عقب الانفجارين. وقال شهود إن انفجارا ثالثا وقع في الشارع المزدحم بعد حوالي 20 دقيقة نتج عن قنبلة وضعت في مركبة ذات ثلاث عجلات (توكتوك).

وقال ضابط الشرطة محمد أحمد لرويترز "تم قتل أربعة متشددين حاولوا دخول الفندق برصاص رجالنا وحرس الفندق".

وأضاف "كان هناك انتحاريان قتلا داخل سيارتيهما الملغومتين. فجرت السيارة الثالثة عن بعد. بالتالي يصبح إجمالي القتلى 28 بينهم ستة متشددين".

وقال شاهد في الفندق يدعى محمد عبد الغني إن عبد الفتاح عبد الرشيد الذي ورث الفندق عن والده بعد أن قتل في هجوم للمتشددين في عام 2015 كان ضمن قتلى اليوم.

وأضاف عبد الغني "المتشددون الذين دخلوا ساحة الفندق واجهوا إطلاق نار كثيف من حراس الفندق. عبد الفتاح عبد الرشيد مالك الفندق وثلاثة من حراسه الشخصيين قتلوا".

وشاهد مصور من رويترز في الموقع 20 جثة لمدنيين وبقايا متفحمة لحافلات صغيرة ودراجات نارية وسيارات خاصة.

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب للعمليات العسكرية إن الحركة اختارت فندق (صحفي) هدفا للهجوم لارتباط مالكه بالحكومة التي تسعى الحركة لإسقاطها.

وقال لرويترز "استهدفناه لأنه يعمل كقاعدة حكومية. مسؤولو الحكومة وقوات الأمن دائما ما يتواجدون في الفندق".

ويعاني الصومال من العنف وغياب القانون منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في أوائل التسعينيات.

(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز