محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صنعاء (رويترز) - قال متمردون حوثيون في شمال اليمن انهم سيطروا على منطقة تقع على الحدود مع السعودية بينما ألغت جماعة مساعدات تابعة للامم المتحدة قافلة انسانية عبر الحدود.
وقال بيان للمتمردين في وقت متأخر يوم الاربعاء ان مواطنين سيطروا بالكامل على مبان حكومية في منطقة منبه. وأضاف أن سكانا محليين انقلبوا على السلطات بسبب انتهاكات حقوقية.
وأصدر مصدر أمني حكومي بيانا قال فيه ان الجيش قتل 62 متمردا في اشارة الى الحوثيين بمحافظة صعدة الجبلية حيث تعيش غالبية الزيديين الشيعة الذين يمثلون ثلث تعداد السكان في اليمن البالغ 23 مليون نسمة.
ولم يصدر تعليق رسمي على الوضع في منبه التي تقع بمحافظة صعدة على الحدود مع السعودية.
وتخشى الولايات المتحدة والسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم من أن يسبب القتال في شمال اليمن واشتباكات الشوارع المتكررة مع الانفصاليين في الجنوب حالة من عدم الاستقرار قد يستغلها تنظيم القاعدة لشن هجمات في السعودية. وعادت القاعدة للظهور من جديد في اليمن خلال العامين المنصرمين وشنت هجمات على أهداف للحكومة وأخرى أجنبية.
ويقول المتمردون الزيديون في شمال البلاد انهم يتعرضون لتمييز ديني من قبل الاصوليين السنة الذين اكتسبوا قوة بسبب علاقات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الوطيدة بالسعودية.
وقررت المفوضية العليا السامية لللاجئين التابعة للامم المتخدة تأجيل قافلة مساعدات كان من المقرر أن تنطلق من السعودية الى اليمن هذا الاسبوع. ولم يتضح ما اذا كان سبب التأجيل هو سيطرة المتمردين على منطقة منبه.
وقال مسؤول في المفوضية في الرياض إن القافلة التي كانت ستنقل المساعدات لالفي شخص عالقين بالقرب من الحدود لا تزال في انتظار تصريحات أمنية لها من الجانبين السعودي واليمني.
وشرد القتال الذي اندلع عام 2004 نحو 150 ألف مدني وحذرت جماعة أوكسفام للمساعدات الشهر الماضي من أزمة انسانية وشيكة.
ويسعى صالح لحشد الدعم العربي لحكومته التي أطلقت عملية "الارض المحروقة" في أغسطس اب للقضاء على الحوثيين.
وقال عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية يوم الثلاثاء ان الدول العربية تؤيد وحدة اليمن. وخرج عشرات الالاف من سكان الجنوب للاحتجاج في هذا اليوم مطالبين الدول العربية بحماية الجنوب الذي ظل دولة مستقلة حتى عام 1990. ويريد هؤلاء الانفصال عن اليمن لشعورهم بالتهميش السياسي والاقتصادي.
والتقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات المصرية عمر سليمان الرئيس اليمني في صنعاء قبل أيام.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز