محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أقارب قادة حركة حراك الريف يرددون هتافات أمام محكمة في الدار البيضاء يوم 12 سبتمبر أيلول 2017. تصوير: يوسف بودلال - رويترز.

(reuters_tickers)

من زكية عبد النبي

الدار البيضاء (المغرب) (رويترز) - مثل يوم الثلاثاء أمام محكمة مغربية ناصر الزفزافي قائد ما يعرف بحراك الريف (شمال المغرب) الذي اشتعل في المنطقة احتجاجا على مقتل بائع اسماك منذ نحو عام سحقا داخل حاوية للنفايات بعد محاولته استرداد بضاعته المصادرة.

ووقف أيضا أمام محكمة الاستئناف بالدار البيضاء إلى جانب الزفزافي 29 شخصا آخرين اعتقلوا على خلفية أحداث منطقة الريف والحسيمة بشكل خاص .

وتحول "حراك الريف" من احتجاج على مقتل فكري إلى مطالب اجتماعية وحقوقية لتنمية الإقليم.

وأجل القاضي الجلسة ِإلى 31 أكتوبر الحالي.

ورفع الزفزافي شارة النصر وهتف ورفاقه "الموت ولا المذلة" و"عاش الشعب."

ويواجه الزفزافي اتهامات بالقتل والنهب والتخريب والتآمر على الدولة ومحاولة خلق حركة انفصالية.

وقال محمد زيان أحد محامي الزفزافي لرويترز إن الاتهامات الموجهة للزفزافي يمكن أن تصل أقصى عقوبة لها إلى الإعدام "وفي أحسن ظروف التخفيف ممكن أن تصل إلى خمس سنوات".

وقال والده أحمد الزفزافي الذي حضر المحاكمة إلى جانب زوجته لرويترز "هذه المحاكمة باطلة".

ومن جهته قال الناشط الحقوقي عبدالحميد أمين الذي يحضر المحاكمة كمراقب "هذه المحاكمة لا أساس لها من الأصل".

كما صاحبت هذه الجلسة مظاهرات لنشطاء وحقوقيين أمام المحكمة رفعوا فيها شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين.

ويعتبر حراك الريف أقوى حركات الاحتجاج التي عرفها المغرب في الفترة الأخيرة بعد احتجاجات الربيع العربي التي هزت المنطقة العربية في 2011 وأسفرت في المغرب عن منح دستور جديد تضمن حقوقا وحريات جديدة.

(تغطية صحفية للنشرة العربية زكية عبدالنبي من المغرب -تحرير أحمد صبحي خليفة)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز