محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أحد أفراد الدفاع المدني السوري يتلقى العلاج عقب ما قال مسعفون إنه هجوم بالغاز في خان شيخون بإدلب يوم 4 ابريل نيسان 2017. تصوير: عمار عبدالله - رويترز

(reuters_tickers)

الأمم المتحدة (رويترز) - قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيصوت يوم الخميس على مسعى أمريكي لاستئناف تحقيق دولي لتحديد الجهة المسؤولة عن شن هجمات بأسلحة كيماوية في سوريا في خطوة قد تجعل روسيا تستخدم حق النقض (الفيتو) للمرة العاشرة لمنع أي إجراء بشأن سوريا.

وينتهي منتصف ليل الخميس التفويض الممنوح للجنة تحقيق مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي خلصت إلى أن الحكومة السورية استخدمت غاز السارين المحظور في هجوم في الرابع من إبريل نيسان.

وقالت بعثة أمريكا لدى الأمم المتحدة في بيان يوم الأربعاء "تأمل الأمم المتحدة أن يتحد مجلس الأمن في وجه استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين وأن يمدد عمل هذه المجموعة المهمة".

وأضافت "عدم القيام بذلك سيكون بمثابة الموافقة على هذه الأعمال الوحشية بينما يخذل بشكل مأساوي الشعب السوري الذي عانى من هذه الأعمال الخسيسة".

وفي حين وافقت روسيا على إنشاء لجنة التحقيق في 2015 المعروفة باسم آلية التحقيق المشتركة فإنها تشكك باستمرار في نتائجها التي خلصت أيضا إلى أن الحكومة السورية استخدمت الكلور كسلاح عدة مرات.

واستخدمت موسكو حق النقض ضد محاولة أمريكية أولية في 24 أكتوبر تشرين الأول لتجديد التحقيق قائلة إنها ترغب في الانتظار لمدة يومين لحين نشر أحدث تقرير للجنة المشتركة والذي أنحى باللوم في هجوم بغاز السارين على الحكومة السورية. واقترحت روسيا بعد ذلك مسودة قرار أخر لتجديد تفويض اللجنة المشتركة وتصحيح "أخطائها المنهجية".

وقال متحدث باسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة يوم الاثنين إن روسيا رفضت الدخول في مفاوضات بشأن مسودة القرار الأمريكي. وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة عدلت مسودتها في محاولة لكسب تأييد روسيا.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أشرف صديق)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز