محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مجلس النواب المصري في القاهرة في صورة بتاريخ 16 فبراير شباط 2017. تصوير: عاطف حسين - رويترز.

(reuters_tickers)

القاهرة (رويترز) - أقر مجلس النواب المصري يوم الأربعاء تعديلات قانونية تتيح لرئيس الجمهورية اختيار رؤساء الهيئات القضائية من بين مرشحين متعددين بعد أن كانت الجمعية العمومية لكل هيئة تقدم المرشح لرئاستها.

ويعارض قضاة التعديلات قائلين إنها تهدر استقلال القضاء.

وعلى سبيل المثال نصت التعديلات على تعيين رئيس هيئة النيابة الإدارية بقرار من رئيس الجمهورية من بين ثلاثة من نوابه يرشحهم المجلس الأعلى لها من بين أقدم سبعة نواب لرئيسها.

ومدة تعيينه أربع سنوات أو ما تبقى من مدة سلفه حتى بلوغه سن التقاعد أيهما أٌقرب ولمرة واحدة طوال عمله.

ونصت التعديلات على وجوب إبلاغ رئيس الدولة بأسماء المرشحين قبل نهاية مدة رئيس الهيئة بستين يوما على الأقل.

كما نصت على أنه "في حالة عدم تسمية المرشحين قبل انتهاء الأجل المذكور... أو ترشيح عدد يقل عن ثلاثة أو ترشيح من لا تنطبق عليه الضوابط... يعين رئيس الجمهورية رئيس الهيئة من بين أقدم سبعة من نواب رئيس الهيئة".

ونصت التعديلات على أن تسري تلك القواعد على شغل منصب رئيس هيئة قضايا الدولة التي تضم المحامين المدافعين عن الحكومة أمام المحاكم. كما تسري على شغل منصب رئيس محكمة النقض، أعلى محكمة مدنية مصرية، على أن يقدم مجلس القضاء الأعلى أسماء المرشحين الثلاثة لشغل المنصب من بين أقدم سبعة نواب لرئيس المحكمة.

كما تسري التعديلات على شغل منصب رئيس مجلس الدولة الذي يضم محاكم القضاء الإداري وتقدم المرشحين لشغل المنصب الجمعية العمومية الخاصة بمجلس الدولة.

وجرى العرف في السابق على أن ترشح كل جمعية عمومية للهيئة القضائية أقدم نواب رئيسها لشغل منصب الرئيس. واقتصر دور رئيس الدولة على الموافقة على الترشيح.

ودعا القضاة المعارضون زملاءهم لاجتماع عام طارئ مساء الأربعاء للرد على إقرار التعديلات التي تسري بعد تصديق رئيس الجمهورية عليها ونشرها في الجريدة الرسمية لكن الاجتماع تأجل إلى وقت يحدد لاحقا.

ومن جانبه عقد مجلس إدارة نادي قضاة مصر اجتماعا قرر خلاله دعوة أعضائه لعقد جمعية عمومية طارئة في الخامس من مايو أيار.

كما طالب المجلس في بيان مجلس القضاء الأعلى بعقد اجتماع عاجل لجمعيته العمومية في الثاني من مايو أيار.

وأضاف في البيان أنه يطالب رئيس الجمهورية "بعدم التصديق على (تعديل) قانون الهيئات القضائية لمخالفته للدستور."

ويقول المعارضون إن التعديلات تخالف الدستور الذي نص على استقلال القضاء لكن المشرعين المتقدمين بها قالوا إنها لا تخالف الدستور.

وطلب رئيس مجلس النواب علي عبد العال من الأعضاء الموافقة على التعديلات وقوفا ثم أعلن موافقة ثلثي أعضاء المجلس عليها. وتلا ذلك انسحاب نحو 15 نائبا من الجلسة اعتراضا على طريقة التصويت وقال بعضهم إنهم لا يوافقون على التعديلات.

وقال المنسحبون إنهم طلبوا تشغيل النظام الالكتروني لكن لم يستجب لطلبهم.

(تغطية صحفية للنشرة العربية محمد عبد اللاه - تحرير دينا عادل)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز