Navigation

مجلس حقوق الانسان يصدق على تقرير خاص بجرائم الحرب في غزة

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 أكتوبر 2009 - 14:39 يوليو,

جنيف (رويترز) - صدق مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يوم الجمعة على تقرير يتهم اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية ( حماس) بارتكاب جرائم حرب.
وفي جلسة خاصة وافق 25 من اعضاء المجلس على القرار الذي وبخ اسرائيل لاخفاقها في التعاون مع بعثة الامم المتحدة التي قادها القاضي ريتشارد جولدستون وهو من جنوب أفريقيا بينما صوت ضد القرار ستة وامتنع 11.
ورفضت كل من اسرائيل وحماس الاتهامات الواردة في تقرير جولدستون المكون من 575 صفحة والذي كان اكثر انتقادا لما فعلته اسرائيل خلال الحرب التي دارت في قطاع غزة في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني.
ويدعو التقرير مجلس الامن الى احالة القضية الى المحكمة الجنائية الدولية اذا لم يحقق الاسرائيليون والفلسطينيون في الانتهاكات المزعومة بأنفسهم.
لكن القرار الذي تم الاتفاق عليه في جنيف يدعو ببساطة الجميعة العامة للامم المتحدة للنظر في تقرير جولدستون ويدعو بان جي مون الامين العام للمنظمة الدولية لابلاغ مجلس حقوق الانسان بمدى التزام اسرائيل بالتقرير.
وتبقي هذه الخطوات على الاقل الضغوط على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تحاول واشنطن اقناعه بالموافقة على حل "الدولتين" الذي أقرته حكومات اسرائيلية سابقة.
ولم تعرف على الفور تفاصيل تصويت مجلس حقوق الانسان على التقرير لكن الولايات المتحدة قالت انها ستصوت ضد القرار الذي وضع مسودته الفلسطينيون بدعم من مصر ونيجيريا وباكستان وتونس بالنيابة عن دول عدم انحياز ودول افريقية واسلامية وعربية.
وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يوم الجمعة ان نتنياهو حث براون على أن تصوت لندن ضد القرار وألا تمتنع عن التصويت عليه كما هو متوقع.
وقال أهارون ليشنو يار سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة في جنيف قبيل التصويت ان القرار غير متوازن على الاطلاق وانه لا يشجع على التفاوض من أجل السلام في الشرق الاوسط.
وذكر دوجلاس جريفيث القائم بالاعمال الامريكي في جنيف أن واشنطن ستصوت ضد القرار لانه لا يضع في الاعتبار الانتهاكات التي ارتكبتها حماس.
وقال طاهر النونو وهو متحدث باسم الحكومة المقالة في قطاع غزة ان الحركة ستحقق في توصيات التقرير لكنه لم يتطرق الى الاتهامات التي يوجهها التقرير لحماس.
وأضاف أن حكومته ترحب بالتصديق على تقرير جولدستون وتشكر الدول الصديقة التي صوتت لصالحه. وقال ان الحكومة تتمنى أن يكون التصويت بداية لمحاكمة قادة الاحتلال.
ووافق مجلس حقوق الانسان خلال جلسته العادية الاخيرة على تأجيل مناقشة تقرير غزة تحت ضغط من واشنطن بهدف اعادة عملية السلام في الشرق الاوسط الى مسارها.
لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعرض لانتقادات حادة لموافقته على التأجيل مما أدى الى طلب عقد جلسة خاصة حول الموضوع.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.