محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من سامية الرزوقي

الرباط (رويترز) - قال محامون وجماعات معنية بالحقوق يوم الثلاثاء إن السلطات المغربية ألقت القبض على المزيد من النشطاء المشاركين في أكبر احتجاجات سياسية بالبلاد منذ "الربيع العربي".

ويخرج المحتجون منذ شهور إلى الشوارع حول مدينة الحسيمة الشمالية للتعبير عن خيبة أملهم فيما يتعلق بالمشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في المملكة التي تروج لنفسها على أنها منارة الاستقرار في منطقة مضطربة.

وتندر الاحتجاجات السياسية في المغرب ويظل القصر هو صاحب السلطة المطلقة لكن الاحتجاجات امتدت إلى أجزاء أخرى من البلاد ووصلت إلى بلدات ريفية ونائية وكذلك مناطق حضرية رئيسية بما في ذلك الرباط والدار البيضاء.

وتأسس الحراك الشعبي بعد مقتل محسن فكري وهو بائع سمك مات سحقا داخل شاحنة نفايات بينما كان يحاول استرجاع أسماك صادرتها الشرطة. وأصبحت وفاته رمزا للفساد والتجاوزات الحكومية.

وقال عبد الصادق البشتاوي أحد محاميي الحراك الشعبي إن السلطات ألقت القبض على ما يصل إلى مئة قيادي وعضو في الحراك الشعبي منذ نهاية مايو أيار.

وأضاف أن هناك اعتقالات يومية وأن السلطات تعتقل أربعة أشخاص في المتوسط يوميا وأن الاعتقالات تصل إلى عشرة يوميا في بعض الأحيان.

ولم ترد وزارة العدل على اتصالات أو رسائل تطلب التعليق.

لكن وزير العدل محمد أوجار قال في جلسة برلمانية الأسبوع الماضي إن الحكومة تتصرف بنضج ومسؤولية وحكمة وبما يتماشى مع نصوص القانون في إدارتها لاحتجاجات الحراك في الحسيمة.

وفي الأسبوع الماضي أصدرت محكمة في الحسيمة أحكاما بالسجن 18 شهرا على 25 عضوا في الحراك الشعبي.

وتصدر وزارة العدل بانتظام بيانات عن الاعتقالات والاتهامات لكنها لم تنشر أي بيان منذ السادس من يونيو حزيران عندما أعلنت عن توجيه المزيد من الاتهامات لناصر الزفزافي زعيم الحراك وآخرين. وكان من بين الاتهامات التجمهر المسلح وغير القانوني وتقويض سلامة الأراضي وتهديد الشرطة وإهانتها.

وحاول أعضاء في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الاحتشاد للاحتجاج والتضامن مع الحراك الليلة الماضية في الرباط لكن السلطات فرقت الاحتجاج بعنف بالهراوات.

وبدأت تنتشر دعوة لمسيرة "تاريخية" في الحسيمة في عيد الفطر الأسبوع المقبل ودعت إلى تنظيم المسيرة ما لم تفرج السلطات عن محتجي الحراك من السجون قبل ذلك.

وجاءت هذه الدعوات بعد أيام من نشر صحيفة مقربة من حزب الأصالة والمعاصرة الموالي للقصر مقالة تشير إلى إمكانية صدور عفو ملكي عن المحتجين بمناسبة عيد الفطر.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز