Navigation

محكمة سعودية تحكم بسجن 30 مدانا بتهمة "الارهاب" وتقضي باعدام واحد

افراد من القوات الخاصة السعودية اثناء تدريب يوم 26 مارس اذار 2014. تصوير: فيصل عبدالناصر - رويترز reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 19 أغسطس 2014 - 21:43 يوليو,

الرياض (رويترز) - قالت وسائل اعلام سعودية إن المحكمة الجزائية المتخصصة أصدرت حكما بالاعدام على متهم وحكمت على 30 آخرين بالسجن لمدد تصل الى 30 عاما لضلوعهم في عدد من الهجمات على أهداف حكومية وأجنبية منذ عام 2003 .

وكان المدانون من بين 50 متهما حوكموا كخلية واحدة قالت وكالة الانباء السعودية انها "تعد إحدى أخطر الخلايا الارهابية" واتهمت بالقتل والخطف وتفجير سيارات ومباني حكومية ومجمعات سكنية للاجانب والتخطيط لاغتيال مسؤولين في الدولة ومهاجمة سفارات.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن أحكاما صدرت يوم الاثنين على 14 من المدانين بينهم رجل حكم عليه بالإعدام وحكم على 13 آخرين بالسجن لمدد تصل إلى 30 عاما. وحكم على الباقين وعددهم 17 مدانا بالسجن لمدد تصل إلى 25 عاما في جلسة اليوم الثلاثاء.

واحتجزت السعودية آلاف المواطنين وأصدرت أحكاما على المئات بعد موجة من التفجيرات والقتل بين عامي 2003 و2006 نفذتها جماعة تابعة للقاعدة قتلت المئات.

وتزايد قلق الرياض من المتشددين في الداخل بعد ان أدت الحرب الجارية في سوريا والعراق الى ما يصفه مسؤولون بتنامي التشدد بين المواطنين وسفر بعض الشبان السعوديين الى الخارج للمشاركة في القتال.

وفي فبراير شباط الماضي أصدر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز مرسوما ملكيا يقضي بالسجن على اي سعودي يسافر الى الخارج للقتال ولكل من يشجع او يساعد الاخرين على القيام بذلك.

ونص نفس المرسوم أيضا على السجن لمن يقدم دعما ماديا او معنويا لجماعات متشددة قالت الحكومة فيما بعد انها تشمل القاعدة والدولة الاسلامية وجبهة النصرة والاخوان المسلمين وحزب الله وحركة الحوثيين في اليمن.

وشكا نشطون مدافعون عن حقوق الانسان في المملكة من ان الحكومة استغلت حملتها الامنية لاستهداف معارضين سلميين وهو ما تنفيه الرياض.

وأدى الغضب من فترات الاحتجاز الطويلة دون محاكمة ومزاعم عن التعذيب وانتهاكات اخرى الى بعض الاحتجاجات على مدى العامين المنصرمين في الرياض وبريدة نظمها أفراد أسر المحتجزين.

وتنفي الحكومة مزاعم الانتهاكات وتقول انها لا تمارس التعذيب.

(إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.