محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دبي (رويترز) - قالت وكالة الأنباء السعودية إن محكمة سعودية قضت بسجن 17 رجلا لمدد تصل الى 33 سنة لادانتهم بطائفة من الاتهامات الخاصة بالتشدد الاسلامي منها "السفر لمواطن الفتنة للمشاركة في القتال الدائر هناك والانضمام لخلية إرهابية داخل البلاد."

وتزايد قلق حكومة الرياض من تيارات التشدد الاسلامي خلال العامين الأخيرين لأن الصراعات الدائرة في سوريا والعراق اجتذبت المزيد من رعايا السعودية للسفر الى هذين البلدين للانضمام الى جماعات تقاتل تحت اسم الجهاد.

وأصدرت السعودية أحكاما طويلة بالسجن على من يسافرون للخارج بغرض القتال أو من يقدمون دعما ماديا أو معنويا لجماعات وصمت رسميا بأنها متطرفة منها تنظيم القاعدة وجبهة النصرة بسوريا وتنظيم الدولة الاسلامية.

وأدين 17 رجلا باتهامات منها "اعتناق المنهج التكفيري.. والقناعة بأن ما يقوم به أفراد التنظيم الإرهابي من أعمال تفجير وتدمير وقتل هو جهاد في سبيل الله."

وأدين المتهمون -وهم ضمن مجموعة من 67 متهما- باتهامات أخرى منها "تمويل الإرهاب والعمليات الإرهابية وحيازة الأسلحة والذخائر بدون ترخيص بغرض الإفساد والإخلال بالأمن.. والتواصل مع بعض أعضاء التنظيم الإرهابي والتستر عليهم وتأمين المأوى لهم."

واعتقلت المملكة آلافا من مواطنينها وحكمت على مئات منهم بالسجن في اعقاب حملة نفذها متشددون تضمنت تفجيرات وهجمات خلال السنوات العشر الأخيرة.

وقضت محكمة سعودية الاسبوع الماضي بسجن 18 رجلا مددا وصلت الى 25 عاما لضلوعهم في سلسلة من الهجمات على اهداف حكومية وأجنبية بين عامي 2003 و2006 .

ووصف الشيخ عبد العزيز آل الشيخ من ينتمون لتنظيمي القاعدة والدولة الاسلامية ومن ينتهجون عقيدتهم بانهم "امتداد للخوارج الذين هم أول فرقة مرقت من الدين بسبب تكفيرها المسلمين بالذنوب فاستحلت دماءهم وأموالهم."

(إعداد محمد هميمي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز