محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

آية حجازي وزوجها في قفص بمحكمة في القاهرة يوم 23 مارس آذار 2017. تصوير: محمد عبد الغني - رويترز.

(reuters_tickers)

من أمينة إسماعيل ومحمد عبد اللاه

القاهرة (رويترز) - قضت محكمة جنايات القاهرة يوم الأحد ببراءة مصرية تحمل الجنسية الأمريكية من تهمة استغلال أطفال الشوارع.

وألقي القبض على آية حجازي في 2014 وأثارت قضيتها اهتمام إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وإدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب.

وقضت المحكمة أيضا ببراءة المتهمين الآخرين في القضية وعددهم سبعة أحدهم محمد حسانين زوج آية حجازي.

وبعد النطق بالحكم عبرت آية حجازي وستة آخرون كانوا في قفص الاتهام هم خمسة رجال وامرأة عن سعادتهم بأن تبادلوا العناق وقد ترقرقت الدموع في عيونهم أو سالت على خدودهم. وقال مصدر إن إحدى المتهمات كانت هاربة.

وقالت آية حجازي لرويترز من قفص الاتهام عن النشاط الذي اتهمت بسببه "الحلم ما بيموتش.. بالعكس الحلم بيتولد." وقال زوجها "الوعد (بإيواء ورعاية أطفال الشوارع) إن شاء الله حيتحقق."

ومثل المحكوم ببراءتهم السبعة في القفص بملابس الحبس الاحتياطي البيضاء. وقالت المحامية شروق سلام التي دافعت عن اثنين من المتهمين لرويترز إن حبس السبعة احتياطيا استمر 33 شهرا بالمخالفة للقانون الذي جعل أقصى مدة للحبس الاحتياطي عامين.

وصدر الحكم بعد أسبوعين من قمة عقدت بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وترامب في واشنطن. وفي ذلك الوقت قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن قضية آية حجازي لم تطرح للنقاش خلال الاجتماع بين ترامب والسيسي. لكنه أضاف أن احتجازها قضية مثيرة للقلق وتتابعها إدارة ترامب عن كثب.

واقترحت إدارة ترامب تخفيضات ضخمة في المساعدات الخارجية الأمريكية لكن البيت الأبيض قال إنه يتوقع استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر دون تخفيض وتبلغ 1.3 مليار دولار سنويا.

ومنذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في منتصف 2013 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه بدأت الحكومة حملة على المعارضة كان من تداعياتها مقتل مئات من مؤيدي الإخوان ورجال أمن وحبس آلاف الإسلاميين ونشطاء علمانيين وليبراليين.

ومنذ أواخر 2011 عندما داهمت السلطات مكاتب 17 منظمة حقوقية وديمقراطية بتهمة الانضمام لمؤامرة أجنبية ضد مصر تشعر المنظمات الحقوقية والديمقراطية بأنها مستهدفة.

وقال جو ستورك نائب مدير الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها "أخيرا آية حجازي وزوجها وزملائهما أحرار لكن النظام الذي أخضعهم لعدالة شكلية لنحو ثلاث سنوات لا يزال دون تغيير."

وتقول الحكومة إن القضاء مستقل وإنها لا تتدخل في عمله.

وقال المحامي طاهر أبو النصر الذي دافع عن ثلاثة من المحكوم ببراءتهم معلقا على الحكم "الحمد لله.. الحمد لله.. فضل من ربنا."

وقال لرويترز ردا على سؤال عن طول فترة حبس السبعة احتياطيا "المهم أن ربنا أكرمهم وأخذوا براءة."

ويحق للنيابة العامة الطعن على الحكم أمام محكمة النقض أعلى محكمة مدنية مصرية.

وكان المحكوم ببراءتهم قد مارسوا نشاطهم من خلال كيان سموه (جمعية بلادي). وقال مؤيدون لنشاطهم إن حبسهم ومحاكمتهم انتهاك لحقوق الإنسان.

لكن مصدرا اطلع على أوراق القضية قال إن النيابة العامة "اتهمتهم بتأسيس وإدارة جماعة بغرض الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي للأطفال وهتك أعراضهم وخطف أطفال بالتحايل والإكراه واحتجازهم دون وجه حق وإدارة كيان دون أن يكون مشهرا من وزارة التضامن الاجتماعي."

ويشير الاتهام الأخير إلى جمعية بلادي التي اتخذت مقرا لها شقة في وسط القاهرة.

(شارك في التغطية الصحفية للنشرة العربية هيثم أحمد وأحمد طلبة وجون دافيسون - تحرير حسن عمار)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز