محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من هيثم أحمد

القاهرة (رويترز) - قضت محكمة جنايات مصرية يوم الخميس بإعدام 13 شخصا وسجن عدد آخر بعد إدانتهم بالانتماء لجماعة متشددة تعرف باسم (تنظيم أجناد مصر) وشن هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات من قوات الأمن.

وكان التنظيم أعلن لأول مرة عن وجوده في يناير كانون الثاني 2014 وقال إنه شن أول هجماته في نوفمبر تشرين الثاني 2013.

وتقول لائحة الاتهامات في القضية إن المتهمين "نفذوا 46 عملية إرهابية استهدفت قوات الأمن والمنشآت العامة".

ومن بين الاتهامات أيضا "تأسيس وإنشاء وإدارة تنظيم أجناد مصر، على خلاف أحكام القانون بهدف تعطيل العمل بالدستور، وتولي قيادة فيه والانضمام له، وتصنيع وحيازة مواد مفرقعة وقنابل وأسلحة نارية وتلقي تدريبات خارج البلاد".

ويحاكم في القضية 45 شخصا بينهم همام عطية الذي تقول الشرطة إنه قائد ومؤسس التنظيم. وقُتل عطية المكنى (مجد الدين المصري) في اشتباك مع قوات الأمن في أبريل نيسان 2015.

وقضت المحكمة يوم الخميس بانقضاء الدعوى الجنائية عن عطية لمقتله.

وعاقبت المحكمة أيضا 17 متهما بالسجن المؤبد، وسبعة متهمين بالسجن لخمس سنوات، ومتهمين اثنين بالسجن لمدة 15 عاما. وبرأت المحكمة خمسة متهمين.

وجميع المتهمين المحكوم عليهم في القضية محبوسون. وكان أحدهم يرتدي ملابس سجن حمراء، وهو ما يشير إلى أنه محكوم عليه بالإعدام في قضية أخرى.

وعقب صدور الحكم، ردد المتهمون في قفص الاتهامات هتاف "الله أكبر" وبعض الأناشيد الدينية.

ويحق للمحكوم عليهم الطعن على الحكم أمام محكمة النقض أعلى محكمة مدنية في البلاد.

وقال المحامي خالد المصري الذي تولى الدفاع عن عدد من المتهمين في القضية لرويترز إنه سيأخذ الإجراءات القانونية بالطعن على الحكم خلال 60 يوما من تاريخ صدوره.

وتوقفت عمليات تنظيم أجناد مصر بعد قليل من مقتل عطية. وقالت الشرطة إن الرجل كان قياديا بارزا في تنظيم أنصار بيت المقدس المتشدد في محافظة شمال سيناء قبل أن يؤسس ويتزعم تنظيم أجناد مصر.

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2014 غيّر تنظيم أنصار بيت المقدس اسمه إلى ولاية سيناء وأعلن مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال القاضي معتز خفاجي رئيس المحكمة في منطوق حكمه إن "رأي المفتي الذي تسلمته المحكمة قال إن المتهمين المحكوم عليهم بالإعدام لم تظهر بالأوراق شبهة تدرأ عنهم الاتهام، وكان جزاؤهم الإعدام جزاء وفاقا".

ويتعين وفقا للقانون أن تأخذ محاكم الجنايات رأي المفتي قبل إصدار أحكام بالإعدام، لكن هذا الرأي استشاري وغير ملزم.

وكان خفاجي تعرض لمحاولة لاغتياله أمام منزله في مايو أيار 2015.

وكثف متشددون في مصر هجماتهم على قوات الأمن وأهداف أخرى منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

(شارك في التغطية محمود رضا مراد - تحرير نادية الجويلي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز