محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس جنوب السودان سلفا كير في اديس ابابا يوم 9 مايو ايار 2014. تصوير: تيكسا نيجري - رويترز

(reuters_tickers)

من ميشيل نيكولز

الأمم المتحدة (رويترز) - قال مسؤولون بالأمم المتحدة يوم الأربعاء إن ضباطا من قوات الأمن بجنوب السودان منعوا عدة موظفين محليين بالمنظمة الدولية من السفر الى أوغندا هذا الأسبوع في واقعتين يعتقد أنهما ترجعان الى انتمائهم العرقي.

وتشهد دولة جنوب السودان اضطرابا سياسيا منذ أن أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار العام الماضي مما أدى لاندلاع صراع أثار التوترات العرقية العميقة من جديد في الدولة التي استقلت عن السودان عام 2011.

وينتمي كير الى قبيلة الدنكا وتمثل أغلبية بينما ينتمي مشار زعيم المتمردين حاليا الى قبيلة كبيرة أخرى وهي النوير.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن ضباط الأمن الوطني التابعين لحكومة جنوب السودان رفضوا منح تصاريح لأربعة موظفين محليين بالمنظمة الدولية لركوب طائرة الأمم المتحدة يوم الاثنين وصادروا جوازات سفرهم.

وقال دوجاريك للصحفيين "للأسف هذه ليست واقعة منعزلة... حدثت واقعة مماثلة مع موظفين محليين آخرين من بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان في المطار امس."

وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان هي بعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في جنوب السودان. وقال مسؤولون بالأمم المتحدة طلبوا عدم نشر اسمائهم إن الموظفين في الواقعتين استهدفوا بناء على الأعراق التي ينتمون لها.

وقال دوجاريك إن الموظفين كانوا متجهين الى عنتيبي من اجل تدريب رسمي في مركز دعم إقليمي.

وأضاف "لم تحصل بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان على اي تفسير قانوني او اي سبب آخر يحول دون سفرهم رسميا. وبالتالي طلبت البعثة من السلطات إعادة وثائق سفرهم والسماح لهم بالسفر رسميا."

وأعادت سلطات جنوب السودان جوازات السفر وبطاقات الهوية الخاصة بالبعثة الى بعثة الأمم المتحدة في وقت سابق يوم الأربعاء.

وتفجر القتال في جنوب السودان في منتصف ديسمبر كانون الأول بعد توترات سياسية على مدى شهور نجمت عن إقالة مشار.

وقتل الآلاف في الصراع واضطر اكثر من 1.3 مليون شخص للنزوح عن ديارهم.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز