محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة لرافعات في ميناء الحديدة اليمني الواقع على البحر الأحمر لحقت بها أضرار جراء قصف جنود شنته قوات التحالف الذي تقوده السعودية يوم 30 نوفمبر تشرين الأول 2017. تصوير عبد الجبار زايد - رويترز.

(reuters_tickers)

واشنطن (رويترز) - قال مدير وكالة إغاثة تابعة للحكومة الأمريكية يوم الثلاثاء إنه لا توجد أي دلائل على قيام تحالف عسكري بقيادة السعودية بتخفيف الحصار على موانئ اليمن للسماح بدخول المساعدات الإنسانية للمناطق التي تواجه خطر المجاعة.

ودعا مارك جرين المدير الإداري بالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التحالف العسكري لفتح موانئ اليمن كما دعا الحوثيين في اليمن إلى وقف إطلاق النار للسماح بدخول الإمدادات الغذائية والطبية لعشرات الآلاف من اليمنيين الذين حوصروا وسط المعارك.

وكان جرين يتحدث بعد إعلان الولايات المتحدة عن تقديم مساعدات غذائية طارئة لليمن بقيمة 130 مليون دولار ليصل حجم المساعدات الأمريكية إلى ما يقرب من 768 مليون دولار منذ أكتوبر تشرين الأول 2016. وتشمل الأموال الجديدة نحو 84 مليون دولار مساعدات غذائية أمريكية و46 مليون دولار مساعدات للكوارث الطارئة.

وقال جرين لرويترز "للأسف لا أستطيع القول بأن هناك تخفيفا للحصار..نحاول الإشارة بهذا الإعلان إلى أننا مستعدون للاستجابة لهذه الكارثة الإنسانية".

وقال جرين إنه يشعر "بقلق بالغ على الكثير من الجبهات" بشأن الأزمة في اليمن ولكنه قلق على نحو خاص بالإخفاق في توصيل الوقود إلى داخل البلاد حتى يتمكن الناس من الحصول على مياه نظيفة.

وأضاف "هذا يعني أن عددا من المناطق إما بدون مياه نظيفة أو أن ذلك سيكون قريبا جدا والأمر يبعث في كلا الحالتين على مخاوف مروعة من حيث الكوليرا ومن حيث البقاء على قيد الحياة".

كان منسق الأمم المتحدة لدى اليمن جيمي ماكجولدريك قال يوم الاثنين إنه تم تخفيف الحصار لكن الوضع لا يزال مخيفا حيث أن نحو 8.4 مليون شخص باتوا "على شفا المجاعة" في اليمن.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أشرف راضي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز