محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القدس (رويترز) - قال مسؤول دفاعي اسرائيلي رفيع ان المحادثات التي أسفرت عن صدور مسودة اتفاق قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاربعاء الى ايران وثلاث قوى كبرى تثبت أن ايران تؤثر فيها الضغوط الدولية.
وجاءت تصريحات نائب وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلناي في الوقت الذي تجادل فيه اسرائيل في أهمية الجهود الدبلوماسية الرامية الى كبح البرنامج النووي الايراني.
ويشك العديد من الاسرائيليين في أن طهران تجدي معها محاولات الاقناع. وأوضح قادتهم أنهم يمكن أن يستخدموا القوة كبديل اذا لم تؤد المحادثات الى النتائج التي يرغبونها.
وقال فيلناي لراديو جيش اسرائيل عندما سئل عن خطة مخزونات اليورانيوم التي وضعت لايران "هذا يؤكد أهمية الضغط الدولي...ايران دولة حساسة للضغط أكثر مما نميل الى تقدير حساسيتها."
كما أكد فيلناي أنه حتى اذا وافقت ايران على خطة خفض مخزوناتها من اليورانيوم المخصب فان على القوى العالمية أن تواصل الضغط على الجمهورية الاسلامية لمنعها من انتاج أسلحة نووية.
وقال "هذا سبب لمواصلته بكل قوة واذا حققنا شيئا هنا فلن يكون هناك شيء أكثر أهمية."
ورفضت ايران القول اذا ما كانت ستقر الخطة التي قال دبلوماسيون غربيون انها تتضمن إرسال ايران 1.2 طن من مخزونها المعروف وهو 1.5 طن من اليورانيم قليل التخصيب الى روسيا وفرنسا بنهاية العام لتحويله الى وقود لمنشأة تنتج مواد نووية لأغراض طبية في طهران.
ورغم أن ايران تنفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية فان غياب الشفافية بشأن برنامجها النووي وخطابها القاسي المُعادي لاسرائيل أديا الى إثارة المخاوف العالمية بشأن وجود مشروع سري لصنع قنبلة نووية من شـأنه أن يؤدي الى شن اسرائيل لضربات عسكرية استباقية لإجهاضه.
وبدأت اسرائيل التي يعتقد أنها تمتلك الترسانة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط والولايات المتحدة يوم الاربعاء مناورات دفاع جوي كجزء مما قالت اسرائيل انها استعدادات لمواجهة مع ايران.
وقال فيلناي ان اسرائيل ستختبر الاتفاق الاولي بحذر "وتلقي الانتباه لكل تفصيلة" للتأكد من أن ايران لا تحاول فقط شراء الوقت.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز