محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القدس (رويترز) - قال مسؤول اسرائيلي يوم السبت ان مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص الى الشرق الأوسط سيختتم محادثاته المكوكية الحالية يوم الاحد باجتماع ثان مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجعل الرئيس الأمريكي باراك أوباما حل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني محور سياسته الخارجية وعين السناتور الأمريكي جورج ميتشل مبعوثا له الى الشرق الأوسط في يناير كانون الثاني. وقال أوباما انه يتوقع ان يتسلم هذا الشهر تقريرا من ميتشل عن أحدث تطورات الوضع.
وعقد نتنياهو -الذي قاوم ضغوطا أمريكية لتجميد الاستيطان اليهودي في الأراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة عليها- محادثات يوم الجمعة وصفها مكتبه بأنها كانت "بناءة". واجتمع المبعوث الأمريكي مع كبار مساعدي نتنياهو يوم السبت.
ولم تحقق جهود أوباما الدبلوماسية نتائج ملموسة تُذكر عدا اجتماع المصافحة الذي استضافه بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك الشهر الماضي.
ويضم الائتلاف اليميني الحاكم في اسرائيل بزعامة نتنياهو بعض القوميين الذين يرفضون فكرة إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل من الأردن في حرب 1967 .
ويواجه عباس مشاكل بشأن مصداقيته حيث تسيطر حركة حماس الاسلامية الفلسطينية المنافسة له على قطاع غزة الذي يمثل نصف الكيان الفلسطيني. وتستبعد حماس أي اتفاق سلام دائم مع اسرائيل.
وتحاول إدارة أوباما وضع المحادثات في إطار رؤية للتوصل الى اتفاق سلام أوسع نطاقا بين العرب والاسرائيليين. لكن الدول العربية لم تظهرا استعدادا يذكر لعروض جديدة تجاه اسرائيل.
وقال ميتشل في مهمته التاسعة في المنطقة بعد لقائه عباس يوم الجمعة في الضفة الغربية "نحن لا نُهَوِن من قدر الصعوبات أمامنا ولا أمام الطرفين لكن علينا جميعا التزامات بأن نفعل كل شيء نستطيعه للمساعدة في تحقيق هدف السلام الشامل الذي سيكون مفيدا للفلسطينيين ومفيدا للاسرائيليين ومفيدا لكل شعوب المنطقة."
وقال مسؤولون بمطار القاهرة ان ميتشل وصل الى العاصمة مساء يوم السبت. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان المبعوث الامريكي سيجتمع مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان ووزير الخارجية أحمد ابو الغيط قبل العودة الى تل ابيب.
ومصر هي أول دولة في العالم العربي تعترف باسرائيل وتقوم حاليا بجهود وساطة مع حماس التي خاضت اسرائيل حربا ضدها في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني أخرجت محادثات السلام عن مسارها.
وبذلت حماس منذ ذلك الحين جهودا لوقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية عبر الحدود والتي قالت اسرائيل انها السبب في اندلاع الحرب على غزة وتشارك الان في محادثات بوساطة مصرية وألمانية بشأن تبادل محتمل للاسرى مع اسرائيل.
وإبرام هدنة أوسع نطاقا بين اسرائيل وحماس قد يجلب الاستقرار لكنه ربما يترك دون اجابة السؤال بشان ما اذا كانت حماس أو حركة فتح التي يتزعمها عباس هي التي تتحدث باسم الفلسطينيين.
وتسعى مصر جاهدة لتحقيق مصالحة بين الفلسطينيين. وكان من المقرر التوقيع على اتفاق مصالحة في 25 اكتوبر تشرين الاول لكن الشكوك احاطت به بسبب غضب حماس من موافقة عباس على تأجيل تصويت للامم المتحدة على تقرير يدين الاساليب التي اتبعتها اسرائيل في حربها على غزة.
وهناك أيضا رسائل اسرائيلية متضاربة بشأن احتمالات التعايش. وقال وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان قبل اجتماعه مع ميتشل انه لا يرى أي فرصة لتحقيق السلام قريبا.
لكن وزير الدفاع المنتمي ليسار الوسط ايهود باراك أبلغ ميتشل أن " الوقت حان للمضي قدما بتصميم" وان التوصل الى سلام شامل في الشرق الاوسط سيكون في مصلحة جميع الأطراف المعنية.
من دان وليامز

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز