محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الثلاثاء. تصوير: دينيس باليبوس - رويترز

(reuters_tickers)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف (رويترز) - دعا الأمير زيد بن رعد الحسين أكبر مسؤول لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة إسرائيل يوم الثلاثاء إلى الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967 ويطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولة قائلا إن هذه الخطوة ستكون من مصلحة الطرفين بعد 50 عاما من العداوة.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية من الأردن وقطاع غزة من مصر ومرتفعات الجولان من سوريا في حرب 1967. ويريد الفلسطينيون إقامة دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية. وانهارت آخر جولة من محادثات السلام بين الجانبين في 2014.

وفي كلمته بافتتاح جلسة تستمر ثلاثة أسابيع لمجلس حقوق الإنسان أحيا الأمير زيد الذكرى الخمسين للمرة الأولى التي "سمع فيها صوت الحرب" عندما كان صبيا في العاصمة الأردنية عمان.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني يحيي الآن ذكرى "نصف قرن من المعاناة الشديدة في ظل احتلال بالقوة العسكرية" اتسم بانتهاكات "منهجية" للقانون الدولي.

وتابع أن الإسرائيليين أيضا يستحقون الحماية من العنف وقال "استمرار الاحتلال لا يعني سوى إطالة الألم الشديد للشعبين".

وتقدمت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخطار رسمي يوم الثلاثاء بأنها تعيد النظر في مشاركتها في مجلس حقوق الإنسان ودعت إلى إصلاح المجلس لإنهاء "تحيزه المزمن ضد إسرائيل".

ويعيش اليوم 350 ألف إسرائيلي في مستوطنات بالضفة الغربية بصفة دائمة. وتعتبر دول كثيرة المستوطنات غير شرعية. وتشير إسرائيل إلى وجود صلات تاريخية ودينية وسياسية تربطها بالضفة الغربية والقدس الشرقية إلى جانب اعتبارات أمنية.

وبعد حرب 1967 ضمت إسرائيل القدس الشرقية واعتبرت مدينة القدس "عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم" وهو وضع غير معترف به دوليا. وفي 2005 انسحبت إسرائيل من قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأشار الأمير زيد إلى أن عاملين بالأمم المتحدة أبلغوا يوم الاثنين عن مقتل 163 مدنيا عراقيا برصاص تنظيم الدولة الإسلامية في غرب مدينة الموصل العراقية في أول يونيو حزيران "لمنعهم من الفرار" فيما تسعى القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة لطرد المتشددين من آخر معقل حضري لهم في العراق.

وأضاف "يبدو أن وحشية داعش والجماعات الإرهابية الأخرى بلا حدود".

وانتقد الأمير زيد دولا بعينها لرفضها دخول عاملين بالأمم المتحدة أو محققين مستقلين بما في ذلك بوروندي وفنزويلا والفلبين وكلها دول أعضاء في المجلس المكون من 47 دولة.

(إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز