محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أعضاء من المجلس العسكري بدير الزور الذي يحارب تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية يقفون في محافظة دير الزور بسوريا يوم الجمعة. تصوير: رودي سعيد - رويترز.

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قال مسؤول من قوات سوريا الديمقراطية يوم الجمعة إن القوات المدعومة من الولايات المتحدة ستبدأ قريبا هجوما لطرد تنظيم الدولة الإسلامية من محافظة دير الزور آخر معقل كبير للتنظيم في سوريا.

وقال أحمد أبو خولة إن قوات سوريا الديمقراطية قد تبدأ الهجوم "خلال عدة أسابيع" بالتزامن مع معركة مدينة الرقة.

وتحارب قوات سوريا الديمقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية تنظيم الدولة الإسلامية داخل الرقة منذ يونيو حزيران بعد زحف على المدينة استمر شهورا بدعم غارات جوية وقوات خاصة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

ومع الضغط على التنظيم في الرقة تراجعت كثير من قواته إلى بلدات ومدن إلى الشرق على امتداد نهر الفرات في محافظة دير الزور.

وتشن قوات الحكومة السورية حملتها الخاصة في قطاع آخر من المحافظة المتاخمة للعراق.

وقال أبو خولة رئيس المجلس العسكري بدير الزور الذي يحارب تحت لواء قوات سوريا الديمقراطية "تبدأ عملية تحرير دير الزور قريبا جدا جدا"

وقال الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف الذي تقوده أمريكا إن التركيز ما زال على الرقة.

وقال أبو خولة إن الخطط العسكرية جاهزة وإن وحداته جاهزة لدخول دير الزور والسيطرة على عدد من البلدات.

وأوضح أن هناك أربعة آلاف مقاتل، معظمهم من العرب ومن دير الزور، في المجلس العسكري لدير الزور الذي يرأسه مشيرا إلى أنهم شاركوا في كل هجمات قوات سوريا الديمقراطية ويقاتلون حاليا في الرقة.

وقال نحو 800 مقاتل من قبائل في دير الزور يوم الخميس إنهم انشقوا عن قوات النخبة السورية، وهي جماعة من مقاتلين عرب تقاتل بجانب قوات سوريا الديمقراطية في الرقة، للانضمام إلى المجلس الذي يترأسه أبو خولة.

ويتقدم الجيش السوري على امتداد الضفة الجنوبية والغربية من نهر الفرات باتجاه مدينة دير الزور. وتنتشر أغلب قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشمالية والشرقية من النهر حيث تقع الرقة.

وتزحف قوات الجيش السوري حاليا باتجاه دير الزور والصحراء المتاخمة للعراق.

وأدى هذا التقدم إلى وضع القوات السورية وحلفائها أحيانا في موقف صدام مع الجيش الأمريكي والجماعات التي يدعمها.

لكن كل طرف التزم في معظم الوقت بالابتعاد عن طريق الآخر وأكد التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه لا يسعى لحرب مع دمشق.

وتسيطر الدولة الإسلامية على معظم محافظة دير الزور وحاصرت جيب للحكومة في عاصمة المحافظة لسنوات.

وبجانب الأمم المتحدة أنزلت الحكومة السورية وروسيا مساعدات من طائرات على المنطقة المحاصرة حيث عانى الناس من نقص الأدوية والأغذية.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز