محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من دان ويليامز

القدس (رويترز) - قال مسؤول أمريكي يشارك في التحقيق في خطف الفتية الإسرائيليين الثلاثة الذين قتلوا في الضفة الغربية المحتلة في الشهر الماضي إنهم تعرضوا لإطلاق النار بعشر طلقات نارية على الأقل من مسدسات كاتمة للصوت في جريمة قتل تبدو متعمدة.

وتتعارض هذه المعلومات مع شكوك معلقين إسرائيليين وفلسطينيين بأن الخاطفين أرادوا احتجاز الثلاثة كرهائن لمبادلتهم لاحقا بسجناء فلسطينيين ولكنهم أصيبوا بالذعر فأطلقوا النار عليهم.

جاء مقتل الطلاب الثلاثة بعد انهيار محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية في أبريل نيسان الماضي.

ويحمل أحد المخطوفين الثلاثة ويدعى نفتالي فرانكل (16 عاما) الجنسية الأمريكية.

وتعتقد الشرطة الإسرائيلية أن قتل الطلاب اليهود الثلاثة دفع اليهود المتطرفين إلى اختطاف وحرق فتى فلسطيني حتى الموت في عملية انتقامية. وأدى هذا الحادث إلى اندلاع اشتباكات بين مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة مع الجيش الإسرائيلي.

وقال مسؤول أمريكي يشارك في التحقيق إن مكتب التحقيقات الاتحادي تلقى تسجيلا لمكالمة استغاثة أجراها احد المخطوفين جلعاد شاعر (16 عاما) من هاتفه بالشرطة الإسرائيلية.

وقال شاعر في المكالمة "لقد اختطفوني" بعد أن استقل هو وفرانكل وايال يفراح (19 عاما) سيارة يشتبه المحققون في أن مقاتلا من حماس يتنكر بزي يهودي متدين كان يقودها وإلى جانبه شخص آخر كان متنكرا.

وقال المسؤول الأمريكي إن أصواتا مشوشة سمعت بعد أن صرخ صوت بلكنة عربية "اخفضوا رؤوسكم" في رد على محاولة شاعر طلب الاستغاثة وجدت متطابقة مع اصوات طلقات من سلاح ناري بكاتم صوت.

وأضاف المسؤول الذي طلب من رويترز عدم نشر اسمه "كان هناك 10 طلقات نارية."

وأشار المسؤول إلى أن استخدام كواتم الصوت دفع المحققين الأمريكيين إلى الاعتقاد بأن الخاطفين كانوا يخططون لقتل الفتية الثلاثة من البداية.

وامتنع المسؤولون الإسرائيليون عن التعقيب على الرواية الأمريكية للتحقيق وقالوا إن التحقيق لا يزال جاريا.

(إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

رويترز