محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من أرشيف رويترز لمسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق.

(reuters_tickers)

أنقرة (رويترز) - قال مستشار رئيس إقليم كردستان العراق يوم الأربعاء إنه ينبغي لتركيا احترام قرار الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي بإجراء استفتاء على الاستقلال وأن تدعم الحوار بين أربيل وبغداد.

وتجاهل أكراد العراق تحذيرات دولية من أن الاستفتاء المزمع في 25 سبتمبر أيلول قد يثير صراعا مع بغداد بينما لا تزال المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية قائمة.

وتعارض تركيا وإيران وسوريا الانفصال خشية أن ينتشر الانفصال إلى الجاليات الكردية بالبلدان الثلاثة.

وقال هيمن هورامي مستشار مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق في ندوة بمعهد سيتا التركي للأبحاث في أنقرة "نحن نمارس حقنا الديمقراطي... مثلما مارس الشعب التركي حقه الديمقراطي بالتصويت على إصلاحات دستورية فنحن نمارس حقنا الديمقراطي لنعرف ما يريده شعب كردستان".

وكان هورامي يشير إلى استفتاء تركي على تعديلات دستورية في ابريل نيسان منحت الرئيس رجب طيب إردوغان صلاحيات واسعة.

وقال هورامي إن الاستفتاء يخص أكراد العراق فقط وليس له علاقة بالأكراد في مناطق أخرى من المنطقة مضيفا أن التصويت ليس محاولة لتغيير الحدود العراقية الدولية الحالية.

وأضاف "نتوقع من تركيا وغيرها من الدول أن تتفهم التطلعات المشروعة للشعب الكردستاني. سوف نبدأ عملية (حوار) طويلة وجادة وتتسم بالصبر مع بغداد".

ورفضت حكومة بغداد التي يقودها الشيعة أي تحرك أحادي الجانب من الأكراد نحو الاستقلال مشددة على أن أي قرار بشأن مستقبل البلاد ينبغي أن يتخذ بمشاركة كل الأطراف.

وقال السفير العراقي في أنقرة هشام العلوي خلال الندوة يوم الأربعاء إن الدستور العراقي الذي حظي بموافقة أغلب العراقيين نص على موافقة الشعب على الوحدة.

وأشار السفير إلى أن الدستور الذي حظي بأغلبية كاسحة من التأييد نص على بقاء العراق دولة اتحادية موحدة وديمقراطية.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز