محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من جوزيف أكويري

مومباسا (كينيا) (رويترز) - قالت السلطات الصومالية إن من يشتبه بأنهم من حركة الشباب الإسلامية ذبحوا أربعة رجال في هجومين منفصلين في منطقة لامو الساحلية بشمال كينيا يوم الأربعاء بعد مرور شهر على مقتل 13 شخصا في حوادث مماثلة في المنطقة.

وقال جيلبرت كيتيو قائد شرطة لامو إن أحد الهجومين وقع في قرية سيليني-ماشامباني حيث قتل ثلاثة بينما قتل رابع في قرية بوبو خلال واقعة منفصلة.

وذكر كيتيو أن نحو 30 شخصا مدججين بالأسلحة تحركوا من منزل إلى منزل ينادون على الضحايا بأسمائهم ثم أخرجوا بعضهم من منازلهم وذبحوهم.

وقال كيتيو لرويترز عبر الهاتف "كانوا يرتدون ملابس عسكرية ويحملون أسلحة كلاشنيكوف. قطعوا رؤوس أربعة ثم فروا إلى الغابة. كل الضحايا رجال. وصلت الشرطة إلى موقع الحادث ثم نقلت الجثث إلى المشرحة".

وأضاف أن المهاجمين طوقوا منازل الضحايا مما حال دون فرارهم.

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب إن الحركة مسؤولة عن الهجوم مضيفا أن عدد القتلى خمسة وأن الحركة كانت تستهدف غير المسلمين.

وفي أغسطس آب قتل أعضاء من حركة الشباب أربعة رجال بأسلوب مماثل كما قتلوا تسعة آخرين بالأسلوب ذاته في قرى مجاورة في شهر يوليو تموز.

وبعد الهجومين أحرق محتجون إطارات سيارات في الشوارع صباح الأربعاء تنديدا بانعدام الأمن مما دفع شرطة مكافحة الشغب لإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم.

وفرض حظر تجول من الغسق وحتى الفجر في المنطقة بعد الهجمات السابقة.

وتهدف حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة للإطاحة بحكومة الصومال المدعومة من الأمم المتحدة وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية. وكثفت الحركة هجماتها في كينيا منذ دخول الجنود الكينيين الصومال في 2011.

وكانت حركة الشباب الصومالية أعلنت مسؤوليتها عن سلسلة من الهجمات التي وقعت عبر الحدود في الأشهر الأخيرة ومن بينها سلسلة تفجيرات على جوانب الطرق استهدفت قوات الأمن.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز