محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية التركية أحمد داود أوغلو يتحدث خلال مؤتمر صحفى فى اسطنبول يوم 20 يونيو حزيران 2014. تصوير: عثمان اورسال - رويترز.

(reuters_tickers)

من تولاي كرادنيز

أنقرة (رويترز) - قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن مسؤولين أتراكا تسلموا يوم الخميس مجموعة تضم 32 تركيا من سائقي الشاحنات أطلق سراحهم في العراق بعدما احتجزهم إسلاميون متشددون ثلاثة أسابيع وإن أنقرة تعمل على تأمين اطلاق سراح أتراك آخرين محتجزين هناك.

ولم تكن هناك أنباء عن 49 تركيا آخرين بينهم جنود في القوات الخاصة ودبلوماسيون وأطفال احتجزهم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الموصل يوم 11 يونيو حزيران بعد يوم من احتجاز سائقي الشاحنات.

وقال داود أوغلو في مؤتمر صحفي في العاصمة التركية "السائقون الاثنان والثلاثون الذين خطفوا في الموصل تسلمتهم قنصليتنا وهم حاليا في طريقهم إلى أربيل."

وأضاف أن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية أقلعت من اسطنبول إلى أربيل عاصمة منطقة كردستان العراقية وستنقل السائقين إلى أنقرة مساء يوم الخميس.

وتابع "سنواصل العمل بصورة مكثفة لإطلاق سراح مواطنينا الذين تركوا (هناك)." وأضاف أن السائقين في حالة صحية جيدة.

وترتبط تركيا بعلاقات تجارية وسياسية وثيقة مع المنطقة التي يسيطر عليها الأكراد وتقع شرقي الموصل ولم يستهدفها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.

وخطف مسلحو التنظيم سائقي الشاحنات أثناء تسليمهم شحنات وقود واحتجزوهم في البداية في محطة طاقة في منطقة القيارة في الموصل.

وأثار احتجاز هذا العدد الكبير من الأتراك في العراق انتقادا لحكومة رئيس الوزراء طيب أردوغان لفشلها في توقع الخطر وإجلاء العاملين في قنصلية الموصل بشكل أسرع.

لكن أردوغان الذي أعلن يوم الثلاثاء ترشحه في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في أغسطس آب اتهم خصومه بمحاولة تحقيق مكسب سياسي من وضع أمني شديد الحساسية.

وكانت تركيا حذرت من أن أنها ستنتقم إذا لحق ضرر بأي من مواطنيها الثمانين الذين احتجزتهم جماعة الدولة الإسلامية التي خرجت من عباءة القاعدة. وعقد سفراء دول حلف الأطلسي الذي تنتمي له تركيا اجتماعا طارئا في بروكسل بناء على طلب من أنقرة.

وليس من الواضح ما إن كان تنظيم الدولة الإسلامية الذي اجتاح الشهر الماضي مساحات واسعة في شمال العراق وغربه في هجوم خاطف قدم أي مطالب مقابل الإفراج عن الرهائن سواء من أطلق سراحهم بالفعل أو من لا يزالون قيد الاحتجاز.

والعراق هو ثاني أكبر سوق تصديري لتركيا وأكبر مورد نفطي لها. وتقول وزارة الخارجية التركية إن حوالي 120 ألف تركي مسجلون كمقيمين في العراق.

(إعداد عماد عمر للنشرة العربية - تحرير سيف الدين حمدان)

رويترز