محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القدس (رويترز) - أضفى مسلسل تركي يصور جنديا اسرائيليا يطلق الرصاص على رضيع فلسطيني فيرديه قتيلا مزيدا من التوتر على العلاقات بين اسرائيل وتركيا حليفها المسلم الرئيسي.
وشهدت العلاقات الوثيقة بين اسرائيل وتركيا تدهورا بعض الشيء بعد الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة. وعززت تركيا في الوقت نفسه العلاقات مع سوريا.
واستدعت اسرائيل دبلوماسيا تركيا للاحتجاج على ما وصفته بأنه " تحريض ترعاه الدولة" بسبب مسلسل "انفصال" الذي يذيعه تلفزيون تي. ار.تي التركي ويؤدي فيه الممثلون أدوار جنود اسرائيليين وفلسطينيين يخوضون معارك في شوارع القدس.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي أفيجدور ليبرمان في بيان "المسلسل لا يمت للواقع بصلة وليس مناسبا حتى بالنسبة لدولة معادية وبالتأكيد ليس مناسبا لدولة لها علاقات دبلوماسية كاملة مع اسرائيل."
ويظهر في مشهد من المسلسل عرضته القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي يوم الاربعاء أب فلسطيني يرفع رضيعا فوق رأسه وجندي اسرائيلي في كامل عدته يصوب سلاحه نحو الرضيع ويطلق الرصاص عليه.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل استدعت القائمة بالاعمال في السفارة التركية لتقديم احتجاج على "المشاهد المثيرة" التي يبثها تلفزيون تي.ار.تي التركي المملوك للدولة.
ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين أتراك في أنقرة وتل أبيب للحصول على تعليق.
ومنعت تركيا اسرائيل من المشاركة في مناورات عسكرية لحلف شمال الاطلسي هذا الاسبوع وقال رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ان الخطوة جاءت بسبب قلق الرأي العام التركي بشأن الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في ديسمبر كانون الاول ويناير كانون الثاني الماضيين.
وتم تأجيل المناورات الى أجل غير مسمى بعد أن رفضت دول اخرى من بينها الولايات المتحدة وايطاليا المشاركة ما لم يشارك سلاح الجو الاسرائيلي.
وكانت تركيا حليفا استراتيجيا رئيسيا لاسرائيل لكن العلاقات فترت بسبب انتقادات اردوغان الصريحة للهجوم الاسرائيلي الذي استمر ثلاثة اسابيع على قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
من جوزيف نصر

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز