محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القاهرة (رويترز) - في استعراض للتضامن المجتمعي في مواجهة العنف الطائفي في مصر يقيم مسيحيون في القاهرة موائد إفطار يومية لجيرانهم المسلمين في شهر رمضان.

وتقام مثل هذه الموائد التي تجمع مسلمين ومسيحيين سنويا في مصر لكنها تكتسب أهمية أكبر هذا العام عقب هجمات شنها إسلاميون متشددون على أقباط.

أقام داود رياض، وهو مسيحي في منتصف العمر، مائدة في شارع قريب من منزله في القاهرة الأسبوع الماضي قدم عليها وجبات منزلية للمارة وقت الإفطار.

وقال ضيف مسلم على المائدة يدعى طارق علي "عزمونا كلنا. عزموني أنا وعيالي. فوجئت بأنهم عاملين مائدة في الشارع ... مفيش (لا يوجد) فرق ولا شيخ ولا مسيحي ولا مسلم. بيشدوا (يجذبوا) الناس عشان يقعدوهم يفطروا. أنا فوجئت. أنا فرحت يعني حبيتهم أكثر إن هم عملوا كده".

ويشترك العديد من الأسر المسيحية في منطقة رياض في إقامة موائد إفطار يومية فيما يصفونه بأنه محاولة لتوحيد أبناء الوطن مع اختلاف الديانة في هذه الأيام المقدسة من العام.

ويشكل المسيحيون حوالي عشرة بالمئة من سكان البلاد البالغ عددهم 92 مليون نسمة ويمثلون أكبر أقلية مسيحية في الشرق الأوسط.

وقال رياض وهو يشير إلى أحد جيرانه "إحنا قاعدين في مربع حتى ما فيهوش الكلام ده. طول عمرنا قاعدين في المكان هنا كلنا أخوة وكلنا أصدقاء. يعني أنا مربي الرجل ده ومسلم وابنه معي وابنه راح جاب الأكل مع ابني من البيت. كلنا أخوة وواحد ومفيش حاجة من دي بيننا".

وأثارت هجمات شنتها الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة على مسيحيين في مصر مخاوف من حدوث اضطرابات طائفية.

وهاجم مسلحو التنظيم مجموعة من المسيحيين أثناء توجههم إلى دير في المنيا بصعيد مصر فقتلوا منهم 29 شخصا الشهر الماضي. وجاء الهجوم في أعقاب سلسلة تفجيرات استهدفت كنائس أعلن متشددون المسؤولية عنها.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز