محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل حوثي عقب اشتباكات مع قوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في صنعاء يوم الأحد. تصوير: خالد عبدالله - رويترز

(reuters_tickers)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف (رويترز) - قال مسؤولون بالأمم المتحدة وآخرون في مجال الإغاثة يوم الأحد إن المنظمة الدولية تحاول إجلاء ما لا يقل عن 140 موظف إغاثة من العاصمة اليمنية وسط قتال أدى لقطع طريق المطار، لكنها تنتظر موافقة التحالف الذي تقوده السعودية.

وذكر بعض السكان ووسائل إعلام محلية أن طائرات التحالف قصفت مواقع للحوثيين في صنعاء ليل السبت، بهدف دعم أنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وسط اشتباكات تدور مع جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وقال الصليب الأحمر إن الاشتباكات التي دخلت يومها الرابع أسفرت عن مقتل العشرات.

وأبلغ مسؤول بالأمم المتحدة في صنعاء رويترز قائلا "هناك طائرة على أهبة الاستعداد في جيبوتي من أجل (نقل) 140 موظفا دوليا". وأضاف أن نصفهم تقريبا من منظمات غير حكومية.

وتابع "القتال يتجه صوب المطار والوضع متوتر جدا. لا نستطيع حتى إجلاء الموظفين".

وأشار المسؤول إلى أن موظفي الأمم المتحدة محاصرون في الأحياء السكنية التي يقطنون بها في صنعاء منذ اندلاع الاشتباكات يوم الخميس.

وتساقطت القذائف قرب مجمع الأمم المتحدة في صنعاء بشارع الستين يوم الأحد، وقال أحد المصادر في مسرح الأحداث إن طلقات رصاص طائشة أصابت المجمع. وصار المجمع شاغرا بعد أن تلقى الموظفون أوامر منذ أيام بأن يلزموا منازلهم ولا يتوجهون إلى العمل.

وقال عامل إغاثة آخر من منظمة مستقلة في اليمن لرويترز طالبا عدم ذكر اسمه إن الأمم المتحدة تخطط لإجلاء ما يصل إلى 180 من موظفيها وعمال الإغاثة هناك.

وأضاف "لكن الأهم أنهم يعتبرون الطريق المؤدي إلى المطار غير آمن بما يكفي لتنظيم عملية انتقال إلى المطار".

وقال روسل جيكي المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في نيويورك إن الأمم المتحدة تخطط لخفض عدد العاملين غير الأساسيين في صنعاء لكن لم يتسن نقلهم بأمان بعد كما لم تتضح الأعداد المحددة بسبب عدم وضوح الوضع هناك.

وقال في رد أرسل لرويترز عبر البريد الالكتروني "نشعر بقلق بالغ بسبب الاشتباكات في مدينة صنعاء التي أسفرت عن سقوط مدنيين وتسببت في تداعيات سلبية أخرى على سبل التعامل مع الأوضاع الإنسانية".

وأضاف "في الوقت الراهن يحد القتال الحركة داخل المدينة بما في ذلك الطريق إلى المطار. ما يزال المطار مغلقا بينما يلوذ سكان صنعاء بمنازلهم".

وقال موظفو إغاثة إنه لم يجر بعد نيل الموافقة على الهبوط في مطار صنعاء من التحالف الذي يسيطر على المجال الجوي للعاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

كان صالح قال يوم السبت إنه مستعد لفتح "صفحة جديدة" في العلاقات مع التحالف في اليمن إذا أوقف الهجمات على بلاده، في خطوة قد تمهد الطريق لإنهاء الحرب التي استمرت قرابة ثلاث سنوات.

وجاء هذا التغير الواضح في الموقف في الوقت الذي اشتبك فيه أنصار صالح مع مقاتلين حوثيين في حي حدة بجنوب صنعاء حيث يعيش أفراد من عائلة صالح ومن بينهم طارق ابن أخيه.

وفي جنيف، قالت إيلودي شندلر المتحدثة باسم المنظمة الدولية للصليب الأحمر "في ضوء الموقف الفوضوي الراهن، تدرس المنظمة الدولية للصليب الأحمر تقليص عدد الموظفين الموجودين في اليمن والإبقاء فقط على فريق من العمال الأساسيين".

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز