محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز تتحدث في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في واشنطن في أول سبتمبر أيلول 2017. تصوير كيفن لامارك - رويترز.

(reuters_tickers)

من ستيف هولاند وجون والكوت

واشنطن (رويترز) - قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب يضغط من أجل توجيه ضربة أمريكية ضد سوريا أقوى مما يوصى به القادة العسكريون مع تبنيه موقفا أكثر صرامة ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أتاح دعمه للحكومة السورية قيامها بسحق قوات المعارضة.

وقال مسؤول أمريكي كبير إن ترامب طلب من قواته المسلحة دراسة خيارات تتضمن معاقبة روسيا وإيران وهما الداعمان الخارجيان الرئيسيان لسوريا وذلك إلى حد ما بسبب تزايد استيائه من بوتين.

ولكن مسؤولين اثنين آخرين قالا إن وزير الدفاع جيم ماتيس وقادة عسكريين آخرين حذروا من أنه كلما كان الهجوم أكبر كلما زاد خطر وقوع مواجهة مع روسيا.

وعندما شنت القوات الحكومية السورية هجوما بالأسلحة الكيماوية ضد أهداف مدنية العام الماضي شعر ترامب بفزع من مقتل "أطفال صغار" وأمر بسرعة بتوجيه ضربة صاروخية ضد مطار عسكري حكومي سوري على الرغم من إصغائه لكبار مستشاريه العسكريين واتخاذه قرارا بتقليل عدد الضحايا الروس والآخرين إلى أدنى حد ممكن.

وبعد ذلك بعام يجد ترامب نفسه يدرس من جديد رده على هجوم مزعوم للقوات الحكومة السورية بالأسلحة الكيماوية وهذه المرة في مدينة دوما في مطلع الأسبوع الماضي.

وقال مسؤولون إن الصور البشعة لأطفال يختنقون أزعجت ترامب ولكن موقفه الأكثر تشددا هذه المرة نابع إلى حد ما من رأيه المتعنت في بوتين واعتقاده بأن الرئيس بشار الأسد لم يتعلم الدرس من الضربة الأولى.

وقال مسؤول كبير آخر بالإدارة الأمريكية "مجرد ردع هذا العمل ببضعة هجمات جوية وعدم النظر إلى عواقب ذلك على سوريا لن يكون عملا متقنا بشكل كامل".ولم يتضح ما الذي يعنيه هذا الأسلوب بالنسبة للقوات الروسية والإيرانية في سوريا. وأي هجوم علي هذه القوات قد يزيد من خطر نشوب حرب أوسع في سوريا في وقت مازال ترامب يريد فيه سحب ألفي جندي أمريكي من هناك خلال أشهر.

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض يوم الجمعة إن سوريا مسؤولة عن هذا الهجوم ولكنها أضافت بوضوح‭ ‬"نحمل أيضا روسيا المسؤولية لتقاعسها عن منع وقوع هجمات بأسلحة كيماوية".

وحاول ترامب منذ توليه السلطة العام الماضي إقامة علاقات أقوى مع بوتين.

ولكن بدلا من ذلك تدهورت العلاقات بسبب تزايد أدلة تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2016 وتسميم روسيا المزعوم لجاسوس مزدوج سابق في بريطانيا ودعم بوتين للحكومة السورية.

(إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز