محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

أسلحة في صورة التقطت بإدلب يوم 21 يناير كانون الثاني 2018. صورة حصلت عليها رويترز من الوكالة العربية السورية للأنباء. لم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من صحة محتوى أو موقع أو تاريخ الصورة

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قال مسلحو المعارضة السورية إن جماعات المعارضة المسلحة بدأت صباح السبت سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح التي اتفقت عليها تركيا وروسيا في شمال غرب سوريا.

وقالت الجبهة الوطنية للتحرير في بيان إن عملية سحب الأسلحة الثقيلة بدأت لكن المقاتلين سيبقون في مواقعهم داخل المنطقة منزوعة السلاح.

وبموجب الاتفاق المبرم الشهر الماضي بين تركيا وموسكو حليفة الرئيس السوري بشار الأسد يتعين على مسلحي المعارضة الانسحاب من المنطقة منزوعة السلاح بحلول منتصف هذا الشهر ويتعين سحب الأسلحة الثقيلة بحلول العاشر من أكتوبر تشرين الأول.

وقال بيان الجبهة الوطنية للتحرير إن مسلحي المعارضة سيبقون في المنطقة منزوعة السلاح لمساعدة القوات التركية التي تقوم بعمل دوريات في المنطقة.

كان مسؤولان بالمعارضة المسلحة المدعومة من تركيا قالا لرويترز إن عملية سحب الأسلحة الثقيلة بدأت يوم السبت وإنها ستستمر عدة أيام.

وقال قيادي في المعارضة المسلحة لرويترز إن تحالف الجبهة الوطنية للتحرير المدعوم من تركيا سيسحب الأسلحة الثقيلة مثل "قاذفات الصواريخ والمدافع الميدانية والعربات المدفعية ... من خطوط التماس مع قوات نظام الأسد" لتكون على بعد 20 كيلومترا.

وأضاف القيادي "تبقى الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والرشاشات الثقيلة حتى عيار 57 ملليمترا في أماكنها".

وأوقف الاتفاق بين تركيا وروسيا شن هجوم من الحكومة السورية على المنطقة. وحذرت الأمم المتحدة من أن مثل هذا الهجوم سيتسبب في كارثة إنسانية في منطقة إدلب التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة.

ولم تعلن بعد تحرير الشام، الجماعة المتشددة الرئيسية في إدلب، إذا ما كانت ستلتزم بالاتفاق.

(تغطية صحفية سليمان الخالدي - إعداد محمد اليماني للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز