محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

من دان وليامز

القدس (رويترز) - قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي يوم الأربعاء إن إسرائيل تعتزم تعيين سفير جديد في الأردن سعيا لتهدئة غضب عمان بسبب تعامل سفيرة إسرائيل الحالية مع إطلاق أحد حراس الأمن بالسفارة النار في يوليو تموز في حادثة أدت إلى تأزم العلاقات بين البلدين.

لكن إسرائيل لم تبد أي إشارة على تلبية طلب الأردن فتح تحقيقات جنائية ضد الحارس الذي قتل أردنيين في الحادثة قائلا إنه تصرف دفاعا عن النفس. وجرى ترحيل حارس الأمن بصحبة السفيرة الإسرائيلية عينات شلاين بعد يوم من الواقعة.

وتقول السلطات الأردنية إنها تعتقد أن إطلاق النار لم يكن له داع لكنها لم تستطع استجواب الحارس لأنه يتمتع بحصانة دبلوماسية. ونقل التلفزيون لقطات لاستقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للحارس وشلاين بحفاوة الأمر الذي أثار غضب عمان.

وأبواب السفارة الإسرائيلية في عمان مغلقة منذ مغادرة شلاين في 24 يوليو تموز مما ألقى بظلاله على علاقات إسرائيل بالأردن وهو شريك إقليمي مدعوم من الولايات المتحدة وإحدى الدولتين العربيتين اللتين تعترفان بإسرائيل.

وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه إن شلاين لن تعود.

وأضاف "لا يرغب الأردنيون في عودتها وكان هذا عقبة في طريق إصلاح الأمور".

وقال عمانوئيل نحشون المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية "نعمل على إيجاد حل يعيد العلاقات إلى مسارها".

وتقول إسرائيل إن الحارس فتح النار بعدما تعرض للهجوم وأصيب بجروح طفيفة من قبل أحد العمال فقتله وقتل أردنيا آخر من المارة. وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم يبحثون إمكانية تعويض أسرة القتيل الثاني.

ويضيف المسؤولون أن من غير المرجح بشدة أن تحاكم إسرائيل الحارس بناء على طلب الأردن لكن فرص استئنافه العمل في الأمن الدبلوماسي الإسرائيلي في الخارج موضع شك بعدما نشرت صحيفة أردنية اسمه وصورة له.

وتتولى القنصليات الإسرائيلية في تركيا النظر في طلبات الأردنيين إصدار تأشيرات سفر لإسرائيل منذ حادثة السفارة.

(إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز