محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس خلال مؤتمر صحفي في لندن يوم 31 مارس آذار 2017. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.

(reuters_tickers)

من فيل ستيوارت

واشنطن (رويترز) - قال مسؤول أمريكي يوم الخميس إن وزارة الدفاع (البنتاجون) والبيت الأبيض يجريان مناقشات تفصيلية بشأن خيارات عسكرية للرد على هجوم بالغاز السام في سوريا أودى بحياة عشرات المدنيين وتلقي واشنطن باللائمة فيه على الحكومة السورية.

وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، أن الخيارات يمكن أن تشمل منع الطائرات التي تستخدمها قوات الرئيس السوري بشار الأسد من الطيران.

وقد تشمل تلك الخيارات أيضا استخدام صواريخ كروز مما يسمح للولايات المتحدة بضرب أهداف دون نشر طائرات مأهولة فوق سوريا.

ولم يعلق المسؤول على احتمالات العمل العسكري ولم يقل أي الخيارات قد يوصي بها البنتاجون.

لكنه قال إن وزير الدفاع جيمس ماتيس ومستشار الأمن القومي للبيت الأبيض إتش.آر مكماستر أجريا محادثات موسعة بشأن هذا الأمر.

وأضاف أن من المتوقع أن يناقش ماتيس تلك الخيارات عندما يلتقي الرئيس دونالد ترامب في منتجعه في مار-إيه-لاجو في فلوريدا.

ومن المقرر أن يصل ماتيس إلى فلوريدا في وقت لاحق يوم الخميس في إطار رحلة مقررة سلفا.

وقال ترامب يوم الخميس إنه "يجب أن يحدث شيء ما" حيال الرئيس السوري بشار الأسد بعد هجوم الغاز السام لكنه لم يصل إلى حد قول إنه يجب على الأسد التنحي عن السلطة. وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون إنه لا يوجد دور للأسد في سوريا في المستقبل.

وقال لصحفيين يرافقونه على متن طائرة الرئاسة "أعتقد أن ما فعله الأسد شيء مروع... ما حدث في سوريا عار على الإنسانية وهو موجود هناك وأعتقد أنه يدير الأمور ولذا يجب أن يحدث شيء ما."

وتضعه اتهاماته للأسد على خلاف مباشر مع موسكو الداعمة الأساسية للرئيس السوري.

جبهة جديدة محتملة

ومن شأن أي عمل عسكري أمريكي ضد الحكومة السورية أن يفتح جبهة جديدة في الحرب ويصعب التكهن بتبعات ذلك.

وقد يعقد خوض مواجهة ضد الحكومة المعركة التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية.

ومن بين الأهداف العسكرية المحتملة في سوريا القواعد الجوية العسكرية والدفاعات الجوية بالإضافة إلى منشآت عسكرية أخرى. وهون المسؤول من احتمال استهداف البنية التحتية العسكرية الروسية.

وعلى الرغم من أن أي مستودعات للأسلحة الكيماوية ستكون أهدافا مهمة فإنه لم يتضح بعد حجم المعلومات التي جمعتها واشنطن عن الأماكن التي ربما يكون الأسد خزن فيها غاز الأعصاب الذي تعتقد أنه استخدمه في أحدث هجوم.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية- تحرير وجدي الالفي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز