محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

القاهرة (رويترز) - قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط يوم الثلاثاء ان القاهرة تريد ضمانات بأن تؤمن أية مفاوضات فلسطينية اسرائيلية قيام دولة فلسطينية و لا تستخدم في إضاعة الوقت.
وجاءت تصريحاته قبل زيارة وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون لمصر بعد ان أيَدت يوم السبت وجهة نظر اسرائيل بأن التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة لا ينبغي ان يكون عائقا لاستئناف المحادثات مما يتعارض مع الموقف الفلسطيني.
وقالت كلينتون في وقت لاحق في المغرب بعد ان واجهت اتهامات عربية بأنها تتخذ موقفا متساهلا جدا إزاء اسرائيل ان عرض اسرائيل تقييد التوسع الاستيطاني جاء أقل من التوقعات الامريكية.
وقال ابوالغيط في مؤتمر صحفي بالقاهرة "نرغب في الحصول على ضمانات للفلسطينيين.. نعطيهم ما يؤمن لهم ان هذه المفاوضات لن تستخدم لإضاعة الوقت ولن تستخدم لتحقيق الأهداف الاسرائيلية ضدهم."
وقال ان مصر ترغب "في ضمانات تعطيهم الحق في دولة فلسطينية."
وتقوم كلينتون بجولة خاطفة في الشرق الاوسط سعيا لضمان الدعم العربي لاستئناف عملية السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.
ومن المقرر ان تصل الى القاهرة في وقت لاحق يوم الثلاثاء وتجتمع مع ابو الغيط ومع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان قبل ان تجري محادثات يوم الاربعاء مع الرئيس حسني مبارك. ومن المُرجح ان تركز المحادثات على عملية السلام.
وقال ابو الغيط ردا على سؤال بشأن موقف كلينتون من استئناف المحادثات انه يأمل الحصول على توضيحات لوجهة نظر واشنطن.
وقال "ينبغي أن أنتظر لأرى رد فعل وزيرة الخارجية الامريكية عندما تصل الى القاهرة الليلة لانها قدمت توضيحات معينة الليلة الماضية. وعلينا أن نستمع لهذه التوضيحات منها بشكل مباشر..ثم نبحث القضية بعد ذلك."
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد خفف من الضغوط الامريكية على اسرائيل بشأن المستوطنات داعيا الى تقييد البناء في حين كان يضغط في وقت سابق من أجل التجميد. وأغضب هذا التغيير الفلسطينيين الذين يقولون انه قتل أي أمل في إحياء مفاوضات السلام في وقت قريب.
من شيرين المدني

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز