Navigation

معبر للسيارات يسهل على عرب اسرائيل التجارة في الضفة الغربية

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 نوفمبر 2009 - 18:58 يوليو,

جنين (الضفة لغربية) (رويترز) - افتتحت اسرائيل نقطة عبور للسيارات يوم الثلاثاء ستسمح لسكانها العرب بالتجارة والانتقال في شمال الضفة الغربية بطريقة أسهل.
وأشاد مبعوث السلام للشرق الأوسط توني بلير بمعبر الجلمة وقال انه سيعطي دفعة للاقتصاد الفلسطيني.
وقال مسؤول دفاعي ان من المتوقع ان يسمح المعبر الموسع قرب جنين في شمال الضفة الغربية بمرور عدة مئات من السيارات يوميا مختصرا زمن الرحلة بالنسبة لعرب اسرائيل.
وأضاف المتحدة أن من المتوقع أن يستخدم المعبر عرب اسرائيل الذين يعيشون بالقرب من شمال الضفة الغربية. وفي اسرائيل 1.5 مليون عربي بداخلها يمثلون نحو 20 في المئة من سكانها.
وفي السنوات الأخيرة كان يستخدم معبر الجلمة بشكل أساسي لدخول وخروج مركبات البضائع من والى الضفة الغربية ولمرور الفلسطينيين الذين يحملون تصاريح لدخول اسرائيل للعمل أو العلاج.
وفي احتفال حضره نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم على الجانب الاسرائيلي من الحدود وصف بلير افتتاح المعبر بانه "حدث كبير بالفعل".
وقال بلير وهو مبعوث اللجنة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط ان اقتصاد جنين يستعد للازدهار.
وقال "ستتحسن العلاقات بين الشعبين بحدوث ذلك."
لكن في تسليط منه للضوء على الاحباط الفلسطيني قال محافظ جنين قدورة موسى ان الاستقرار السياسي يجب ان يسبق الاستقرار الاقتصادي.
وخففت اسرائيل بعض القيود على التنقل في الضفة الغربية معلنة انها تريد تقوية اقتصاد المنطقة حيث مقر السلطة الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة.
وتحكم اسرائيل حصارها لقطاع غزة الذي لا يوجد له منفذ اخر الا على مصر. ولكن المعبر بين مصر والقطاع شبه مغلق.
وقال شالوم ان معبر الجلمة سيسمح لمئات من المركبات بالمرور كل يوم واضاف "سيجلب نموا افضل لجنين وللفلسطينيين ككل."
وكانت جنين مسرحا لقتال ضار خلال انتفاضة الفلسطينيين ضد اسرائيلي والتي اندلعت عام 2000.
ودعا موسى الذي رأس وفدا فلسطينيا منخفض المستوى في الحفل الى ان يفتح المعبر طوال اليوم.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان دعم الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية سيكون هدفا لحكومته اليمينية وسيساعد على حفز جهود السلام.
وأخفقت الولايات المتحدة حتى الان في جعل محادثات السلام تستأنف بين السلطة الفلسطينية واسرائيل. وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس اسرائيل أولا بوقف النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية. ورفض نتنياهو ذلك.
وقال صندوق النقد الدولي في يوليو تموز ان اقتصاد الضفة الغربية سيتعزز بشكل كبير هذا العام اذا واصلت اسرائيل تخفيف القيود على تجارة وتنقل الفلسطينيين.
غير ان كثيرا من الشركات في غزة اغلقت ابوابها وزاد الفقر.
(شارك في التغطية سانجون يوون في القدس)
من وائل الاحمد

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.