محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود يتحدث خلال مقابلة مع رويترز بمقديشيو في التاسع من مايو ايار 2014. تصوير: فيصل عمر - رويترز.

(reuters_tickers)

مقديشو (رويترز) - قالت وزارة الداخلية الصومالية إن إسلاميين متشددين هاجموا مجمع قصر الرئاسة يوم الثلاثاء بسيارة ملغومة ثم اقتحم مسلحون المكان عبر سور خارجي لكن قوات الأمن صدتهم وإن الرئيس لم يكن داخل القصر وقت الهجوم.

وقال وزير الداخلية عبد الله جودح بري لرويترز إن ما يصل الى خمسة من أعضاء حركة الشباب التي أعلنت المسؤولية عن الهجوم قتلوا. وتأكد مقتل ثلاثة متشددين ويعتقد أن واحدا او اثنين آخرين قتلا في انفجار السيارة.

وهذا الهجوم هو الأكثر اثارة في سلسلة من الهجمات بالعاصمة مقديشو نفذتها حركة الشباب منذ بدأت حملة في شهر رمضان.

لكن الرئيس حسن شيخ محمود لم يكن بمقر الرئاسة في ذلك الحين لأنه كان في مكان آخر لتناول وجبة الإفطار.

وقال الوزير "يمكنني أن أطمئنكم أن الرئيس لم يصب بسوء وفي الحقيقة لم يكن بالقصر" مضيفا أنه تم صد المسلحين في مرآب السيارات قرب مكتب رئيس الوزراء ولم يصلوا الى مقر الرئاسة.

وهذه هي المرة الثانية منذ فبراير شباط التي تهاجم فيها حركة الشباب المجمع الذي يضم المباني الرئاسية ومكاتب حكومية أخرى. وقال مسؤولون إنه تم تشديد الإجراءات الأمنية منذ ذلك الحين.

وقال مسؤولون إن قوات الامن الصومالية وأفراد قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريفي هزموا المهاجمين سريعا.

لكن حركة الشباب قالت إن القتال لايزال مستمرا. وقال المتحدث باسم حركة الشباب الشيخ عبد العزيز ابو مصعب لرويترز "ليدخلوا القصر ويقابلونا اذا كان القتال انتهى."

وأضاف أن مقاتلي الحركة قتلوا 14 جنديا في الهجوم بينما قال الوزير إنه لم يسقط قتلى من الجنود. وأضاف الوزير أن تفاصيل الهجوم لم تتضح بعد وأن الموقف سيتضح في الصباح.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير عماد عمر)

رويترز