محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ريك مشار، نائب رئيس جنوب السودان السابق يتحدث من موقعه الميداني في منطقة تخضع لسيطرة قواته في جنوب السودان. صورة من أرشيف رويترز.

(reuters_tickers)

من جيسون باتينكين

كمبالا (رويترز) - قال متمردون إن جماعتين متمردتين في جنوب السودان اقتتلتا هذا الأسبوع في منطقة استراتيجية قرب الحدود مع أوغندا مما تسبب في سقوط ثلاثة قتلى على الأقل.

واندلعت الاشتباكات يومي الثلاثاء والأربعاء في كاجو كيجي بين جماعتين إحداهما موالية لتوماس سيريلو الجنرال السابق في الجيش والأخرى موالية لنائب الرئيس السابق ريك مشار. وبلدة كاجو كيجي ممر رئيسي للمتمردين ونقطة دخول للإمدادات القادمة من أوغندا.

وتسببت الحرب الأهلية في جنوب السودان، التي نشبت بسبب خلاف بين الرئيس سلفا كير ونائبه السابق ريك مشار، في تفشي المجاعة بمناطق واسعة من البلاد وأجبرت نحو ثلث السكان البالغ عددهم نحو أربعة ملايين على الفرار من منازلهم.

ومع استمرار الصراع في أحدث دولة في العالم انتشرت المعارك على أكثر من جبهة وانقسمت جماعات مسلحة وبدأت في الاقتتال فيما بينها.

وكانت الجماعتان المشاركتان في الاقتتال هذا الأسبوع تقاتلان معا من قبل في كاجو كيجي إذ تعارض كلاهما حكومة الرئيس سلفا كير.

لكن لام بول جابرييل المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان – في المعارضة قال لرويترز إن قوات جبهة الإنقاذ الوطنية شنت هجوما يوم الثلاثاء وقتلت جنديين وأسرت اثنين آخرين. وقال عضو آخر في الجيش الشعبي لتحرير السودان – في المعارضة إنهم اضطروا لسحب قواتهم من معركة مع قوات حكومية في منطقة قريبة لصد المهاجمين.

وقال جون كيني لوبرون وهو قيادي ميداني في جبهة الإنقاذ الوطنية إن الجيش الشعبي لتحرير السودان – في المعارضة قتل أحد رجاله وأضاف أن الجماعة أسرت "بعضا" من المتمردين.

والجيش الشعبي لتحرير السودان – في المعارضة هو الجماعة المتمردة الموالية لنائب الرئيس السابق مشار أما جبهة الإنقاذ الوطنية فهي موالية للجنرال السابق سيريلو.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز