محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مطار الجزائر يوم 25 يونيو حزيران 2014. تصوير: الوافي العربي - رويترز.

(reuters_tickers)

من محمود رضا مراد

القاهرة (رويترز) - قال الجيش المصري في بيان إن 21 من أفراده قتلوا يوم السبت وأصيب أربعة آخرون عندما استهدفت "مجموعة ارهابية" إحدى نقاط حرس الحدود بالقرب من الحدود مع ليبيا في غرب البلاد.

وقع الهجوم في واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد التي تجاور كلا من ليبيا والسودان وهو ما يسلط الضوء على تهديد أمني متزايد للسلطات المصرية التي تعتقد أن متشددين اسلاميين يهربون أسلحة عبر المنطقة.

وقال مسؤولو أمن في بادئ الأمر إن القتلى والمصابين سقطوا في اشتباك مع مهربين لكن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة قال في بيان نشر على صفحته الرسمية على فيسبوك إن "مجموعة إرهابية" استهدفت نقطة لحرس الحدود بالقرب من واحة الفرافرة.

وأضاف "تم تبادل إطلاق النيران مع تلك العناصر مما أدى لإنفجار مخزن للذخيرة على إثر إستهدافه بطلقة آر.بي.جي وهو ما أسفر عن سقوط 21 شهيدا وأربعة مصابين فضلاً عن مقتل بعض العناصر الإرهابية."

وذكر أيضا أن القوات ضبطت عربتين ملغومتين وجرى ابطال مفعول المتفجرات وعثر بداخلهما على كمية من الأسلحة والذخائر.

وقبل نحو شهرين قتل ضابط في الجيش وخمسة مجندين في اشتباك مع مهربين بنفس المنطقة.

وعبر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة عن مخاوفه من الخطر الذي يشكله على مصر متشددون استفادوا من الفوضى الأمنية في ليبيا.

ويقول مسؤولو أمن مصريون إن متشددين يرابطون في معسكرات على الحدود الليبية يدفعون أموالا للمهربين لنقل أسلحة لرفاق لهم في مصر التي تواجه هجمات ينفذها متشددون يتمركزون في شبه جزيرة سيناء.

ومما يعكس قلق مصر البالغ من هذا التهديد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن السيسي ترأس اجتماعا لمجلس الدفاع الوطني عقب الهجوم على قوات حرس الحدود.

واضافت الوكالة أن الاجتماع انتهى واعقبه صدور بيان وصف الهجوم بانه "عمل إرهابى خسيس". وتعهد المجلس بالثار للقتلى.

على صعيد آخر قالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين فجروا خط انبوب غاز طبيعي بجنوب العريش في سيناء بوضع عبوة ناسفة أسفل الأنبوب.

وتفجير خط الغاز المتجهة من مصر إلى اسرائيل عبر سيناء وملحقاته أمر متكرر الحدوث منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أيضا أن صاروخا سقط في محيط معبر رفح البري بين مصر وقطاع عزة مما أسفر عن إصابة جندي مصري.

وأضافت نقلا عن مصدر أمني إنه لم يعرف مصدر إطلاق الصاروخ حتى الآن فيما قالت مصادر أمنية لرويترز إن الصاروخ ربما يكون قادم من الجانب الفلسطيني.

وتشن اسرائيل هجوما على قطاع غزة منذ نحو اسبوعين فيما يطلق نشطاء فلسطينيون صواريخ باتجاه العمق الاسرائيلي.

وقال مصدر أمني إن مجندا أصيب بعد تعرضه لاطلاق نار من مسلحين مجهولين يستقلون سيارة ملاكي بمنطقة بئر العبد في العريش بشمال سيناء.

ونقل الجندي للمستشفى لتلقي العلاج وقامت قوات الأمن بتمشيط المنطقة بحثا عن الجناه.

وقال المتحدث العسكري في بيان الجيش الخاص بهجوم الوادي الجديد "تؤكد (القوات المسلحة) على أن هذا الحادث لن يثنيها عن تحمل مسؤوليتها الوطنية لحماية وتأمين البلاد وضرب بؤر الإرهاب والتطرف مهما كلفها ذلك من تضحيات."

(شارك في التغطية الصحفية للنشرة العربية محمد عبد اللاه ومصطفى هاشم واحمد طلبه- تحرير أحمد صبحي خليفة)

رويترز