Navigation

مقتل 7 في انفجارين بشمال غرب سوريا قرب الحدود التركية

سيارات مدمرة بعد انفجار في الباب بسوريا يوم الثلاثاء في صورة حصلت عليها رويترز من وسائل التواصل الاجتماعي. (يحظر إعادة بيع الصورة أو الاحتفاظ بها في الأرشيف. يجب عدم طمس الشعار.) reuters_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 24 نوفمبر 2020 - 19:47 يوليو,

عمان (رويترز) - قال شهود ومصادر بالشرطة إن سبعة على الأقل لقوا حتفهم وأصيب العشرات يوم الثلاثاء في تفجيرين بشمال غرب سوريا قرب الحدود التركية.

وأضافوا أن خمسة لقوا حتفهم وأصيب 20، بعضهم في حالة حرجة، في انفجار عند تقاطع طرق بضواحي مدينة الباب شمالي محافظة حلب.

وبعد بضع ساعات قُتل مدنيان على الأقل وأصيب 17 في انفجار سيارة ملغومة بمدينة عفرين، وهي منطقة ذات أغلبية كردية انتزعتها قوات تركية وحلفاء سوريون من جماعة وحدات حماية الشعب الكردية عام 2018.

وتخضع المنطقتان لنفوذ تركي كبير.

وأظهرت لقطات مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي سيارات محطمة وأضرارا واسعة بمنطقة صناعية ونيرانا مشتعلة. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة اللقطات.

وقال مسؤولون بالدفاع المدني إن من المتوقع ارتفاع عدد القتلى.

وكثيرا ما وقعت تفجيرات في المناطق المكتظة بالسكان في المدينتين اللتين تديرهما تركيا بمساعدة المعارضة السورية العربية التي تدعمها.

وتتهم تركيا وحلفاؤها في المعارضة وحدات حماية الشعب بتنفيذ التفجيرات التي أودت بحياة العشرات في بلدات تسكنها أغلبية عربية بالقرب من الحدود، قائلين إن الهدف هو إثارة الفوضى وبث الرعب في نفوس المدنيين.

ولم يصدر بعد تعليق عن وحدات حماية الشعب التي نفت الاتهامات السابقة بشن هجمات على المدنيين وتقول إنها لا تستهدف سوى الجنود الأتراك وحلفائهم عبر حرب عصابات لطرد "المحتلين".

وتقول وحدات حماية الشعب إن تركيا تهدف إلى طرد الأكراد وتوطين العرب.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب جماعة إرهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني الذي ينشط داخل حدودها، وشنت عمليات عسكرية في سوريا بدعم من معارضين سوريين لإبعاد وحدات حماية الشعب عن الحدود التركية.

ولسوريا حاليا وجود عسكري كبير في المنطقة، إذ تنشر آلاف الجنود في آخر جيب للمعارضة.

(تغطية صحفية سليمان الخالدي - إعداد مصطفى صالح ومحمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

مشاركة