محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء ترأسه للاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزرء يوم الأحد في مكتبه في القدس. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء.

(reuters_tickers)

من نضال المغربي ودان وليامز

غزة/القدس (رويترز) - قتل سبعة من النشطاء الفلسطينيين يوم الاثنين عندما قصفت إسرائيل ما قالت إنه نفق يجري حفره عبر حدودها مع قطاع غزة.

وقالت حركة حماس إن إسرائيل أقدمت على "محاولة يائسة لتخريب جهود استعادة الوحدة الفلسطينية" في إشارة إلى اتفاق المصالحة الذي توصلت إليه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هذا الشهر.

ولا تسعى إسرائيل وحماس للتصعيد على ما يبدو. وقالت إسرائيل إن عمليتها التي استهدفت النفق نفذت على الجانب الإسرائيلي من الحدود.

وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس وهو متحدث باسم الجيش الإسرائيلي "جيش الدفاع الإسرائيلي لا ينوي تصعيد الموقف لكنه مستعد لمواجهة مجموعة متنوعة من السيناريوهات... هناك افتراض (واقعي) بأن هذا ليس النفق الوحيد الذي تسعى منظمات إرهابية فلسطينية لحفره".

وقال مصدر في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن عرفات أبو مرشد القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري للحركة قتل ومعه مساعد بارز وغيرهما. وتعهدت سرايا القدس بالانتقام قائلة "خيارات الرد مفتوحة على جريمة العدو الإسرائيلي".

وقال الجناح المسلح لحركة حماس إن اثنين من أعضائه قتلا أثناء محاولتهما إنقاذ أعضاء حركة الجهاد الإسلامي العاملين في النفق. وقال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن تسعة أشخاص أصيبوا. وقال الجناح إنه سيقتص لدماء الشهداء.

وفي تصريحات علنية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام مشرعين منتمين لحزبه اليميني ليكود إن "تكنولوجيا رائدة" كانت سببا في الكشف عن النفق دون أن يدل بمزيد من التفاصيل.

وتبني إسرائيل جدارا مضادا للأنفاق تحت الأرض مزودا بأجهزة استشعار ويبلغ طوله 60 كيلومترا على امتداد الحدود مع غزة. وتسعى إسرائيل للانتهاء من تنفيذ هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 1.1 مليار دولار بحلول منتصف عام 2019.

وخلال حرب غزة عام 2014 استخدمت حركة حماس عشرات الأنفاق لمهاجمة القوات الإسرائيلية الأكثر تفوقا وتهديد التجمعات المدنية قرب الحدود في مواجهة نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ الذي حمى إلى حد بعيد قلب إسرائيل من وابل الصواريخ التي أطلقها فلسطينيون.

ودعت إسرائيل والولايات المتحدة إلى نزع سلاح حماس في إطار الاتفاق حتى يتسنى المضي قدما في جهود السلام الإسرائيلية مع عباس بعد توقفها عام 2014. لكن حماس رفضت هذا المطلب.

ويوم السبت قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)إنها اكتشفت "ما بدا أنه نفق" تحت أحد مدارسها في غزة يوم 15 أكتوبر تشرين الأول وإنها أغلقت فتحة النفق بإحكام.

وغرد جيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط على تويتر يوم الاثنين قائلا "حماس تستغل كرم العالم لحماية الإرهاب. الفلسطينيون في غزة يستحقون الأفضل".

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز