محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اجتماع للجامعة العربية لبحث اعتزام الولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس في القاهرة يوم الثلاثاء. تصوير: محمد عبد الغني - رويترز

(reuters_tickers)

القاهرة (رويترز) - قال السفير دياب اللوح مندوب فلسطين بالجامعة العربية إن مجلس الجامعة سيعقد اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية يوم السبت المقبل لبحث مسألة اعتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف اللوح لرويترز عبر الهاتف "بناء على طلب من دولة فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية وتزكية من عدد من الدول العربية، سوف يعقد يوم السبت القادم اجتماع للجامعة على مستوى وزراء الخارجية في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر (1300 بتوقيت جرينتش) لمناقشة تداعيات الإعلان الأمريكي أو ما قد يصدر عن أمريكا من إعلان."

وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب من المرجح أن يلقي كلمة يوم الأربعاء يعلن فيها اعترافه من جانب واحد بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة تخالف نهج السياسة الأمريكية على مدى عقود.

وقال أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية في تصريحات للصحفيين يوم الأربعاء إنه يستنكر "بأشد العبارات" عزم الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها.

وأضاف في تصريحاتٍ صحفية "المكانة الدينية للقدس في قلب العرب جميعا – مسلمين ومسيحيين- تجعل من التلاعب بمصيرها ضربا من العبث.. وأستغرب أن تتورط الإدارة الأمريكية في استفزاز غير مبرر لمشاعر 360 مليون عربي، ومليار ونصف مليار مسلم إرضاء لإسرائيل".

وتابع "القيام بتلك الخطوة سيكون مخالفا لقرارات مجلس الأمن والقانون الدولي الذي لا يعترف بسيادة إسرائيلية على المدينة. وهذا التوجه مرفوض عربيا بشكل كامل، وسيمثل ضربة للعلاقات العربية الأمريكية وللدور الأمريكي كوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وسيزعزع ثقة الأطراف العربية في حيادية الطرف الأمريكي".

وكان مجلس الجامعة العربية حذر الولايات المتحدة يوم الثلاثاء من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مضيفا أن هذا الموقف سيمثل "اعتداء صريحا على الأمة العربية".

وقال المجلس في بيان، بعد اجتماع غير عادي على مستوى المندوبين في مقر الجامعة بالقاهرة "أي اعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال، أو إنشاء أي بعثة دبلوماسية في القدس أو نقلها إلى المدينة، اعتداء صريح على الأمة العربية، وحقوق الشعب الفلسطيني وجميع المسلمين والمسيحيين، وانتهاك خطير للقانون الدولي".

وأضاف البيان أن من شأن الاعتراف غير القانوني بالقدس عاصمة لإسرائيل أن ينسف فرص السلام وحل الدولتين وتعزيز التطرف والعنف.

وتعتبر إسرائيل كل القدس عاصمة لها بينما يريد الفلسطينيون الشطر الشرقي منها عاصمة لدولتهم في المستقبل. وطوال عقود كانت السياسة الأمريكية هي عدم إصدار حكم بشأن المطلبين حتى يتفق الطرفان على وضع القدس في تسوية للصراع بينهما.

(إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز