محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صبي فلسطيني على محفة في مستشفى بعد ما قاله مسعفون إنه أصيب في ضربة جوية اسرائيلية في غزة يوم التاسع من يوليو تموز 2014. تصوير: احمد زكوت - رويترز.

(reuters_tickers)

جنيف (رويترز) - قالت منظمة الصحة العالمية يوم الخميس إن أجهزة الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية على شفا الانهيار وسط نقص حاد في الأدوية والوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء بالمستشفيات بينما يتفاقم الصراع بين غزة وإسرائيل.

وناشدت المنظمة المانحين تقديم 40 مليون دولار لتوفير إمدادت الرعاية الصحية الضرورية حتى نهاية العام و20 مليون دولار أخرى لسداد الديون المستحقة على وزارة الصحة لمستشفيات القدس الشرقية التي تستقبل مرضى السرطان من قطاع غزة والضفة الغربية.

وقالت المنظمة في بيان "يزيد التصعيد الأخير في العنف في قطاع غزة القلق بشأن قدرة الحكومة ووزارة الصحة بالأراضي الفلسطينية المحتلة على مجاراة العبء المتزايد الذي تمثله الحالات الطبية الطارئة على النظام الصحي في ظل المستويات العالية لنقص الأدوية والمستلزمات الطبية وإمدادت الوقود للمستشفيات والديون المتزايدة على قطاع الرعاية الصحية."

وقال مسؤولون فلسطينيون يوم الخميس إن 78 فلسطينيا على الأقل معظمهم من المدنيين قتلوا في الحملة الاسرائيلية على غزة بينما يواصل النشطاء في القطاع إطلاق الصواريخ على تل ابيب والقدس ومدن أخرى.

وقالت المنظمة عن الهجمات الإسرائيلية "لحقت أضرار بمستشفى وثلاثة مستوصفات ومحطة لتحلية المياه في مخيم للاجئين. من المرجح حدوث المزيد من الغارات الجوية والهجمات الصاروخية."

وأضافت أن في غزة لا يكفي مخزون الوقود المتاح لوزارة الصحة لتزويد المستشفيات الا لعشرة أيام في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء.

وقالت المنظمة إن وزارة الصحة الفلسطينية ذكرت أنها غير قادرة على توفير الأدوية الكافية بسبب الدين الكبير المستحق عليها الذي يتجاوز 250 مليون دولار.

وقال الدكتور علاء علوان المدير الإقليمي للمنظمة "اليوم الضفة الغربية متأثرة ايضا بعجز الميزانية ونقص الإمدادت الطبية. استجابة واستعداد قطاع الصحة في مستوى منخفض جدا ونحن نشعر بالقلق من انهيار محتمل في الخدمات الصحية."

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)

رويترز