محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اثنان من قوات البشمركة يقفون حراسة عند نقطة تفتيش في بلدة جوير يوم 31 أغسطس آب 2016. تصوير: أزاد لاشكري - رويترز

(reuters_tickers)

أربيل (العراق) (رويترز) - توقع ميجر ألماني يساعد في تدريب قوات البشمركة الكردية أن يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بشراسة للاحتفاظ بمعقله الرئيسي في العراق ورجح أن تكون معركة انتزاع السيطرة على الموصل دامية.

ويقود الميجر رينيه براون مجموعة من 40 جنديا ألمانيا يدربون قوات البشمركة على كيفية محاربة التنظيم المتطرف من مدى قريب. وتجري التدريبات في قرية أعيد بناؤها بالقرب من أربيل وموقع آخر يحاكي مدينة كبيرة.

وقال للصحفيين يوم الخميس "سيخوض مقاتلو الدولة الإسلامية معركة طويلة وشرسة ثم -كما قالوا هم أنفسهم- يفترض أنهم سيعيدون تجميع أنفسهم في شمال أفريقيا."

وأضاف "المشكلة الكبرى هي أنك تحارب من على مدى قصير جدا ولا يمكنك إبقاء العدو عند أي مسافة" مشيرا إلى أنه في مثل هذه الظروف تكون النتيجة إصابات بأعداد كبيرة.

وتابع قائلا "هذا هو تقييمي الشخصي.. لكن العدو سيقاتل لفترة طويلة وقد يؤدي هذا لخسائر بشرية ثقيلة."

والموصل ذات الغالبية السنية هي أكبر مركز حضري تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية إذ كان يقطنها خلال إحدى المراحل ما يصل إلى مليوني نسمة. وقال رئيس الوزرء حيدر العبادي إن استعادة الموصل ستكون بمثابة هزيمة فعلية للدولة الإسلامية في العراق.

وفي ضوء العدد الكبير من القوات المشاركة في القتال بالعراق ومن بينها البشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي -التي تضم مقاتلين شيعة مدعومين من إيران- هناك مخاوف كبيرة بشأن كيف سيسير الهجوم وهل يمكن أن يفجر المزيد من العنف الطائفي.

ويقول خبراء من الأمم المتحدة إن هجوما كبيرا من جانب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية -ربما يبدأ الشهر المقبل- قد يفجر أزمة إنسانية مع احتمال فرار مليون شخص أو أكثر من الموصل.

وتوقع فلوريان جوتشالك وهو مسؤول في الوكالة الاتحادية الألمانية للإغاثة الفنية أن يتوجه نحو 600 ألف ممن فروا من الموصل إلى العاصمة بغداد. ومن المنتظر أن يتجه ما بين 200 ألف و400 ألف آخرين إلى شمال العراق لينضموا إلى 1.6 مليون شخص فروا إلى هناك.

وتعهدت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين بدعم حكومة العراق في معركتها ضد التنظيم المتشدد.

وقالت للصحفيين "سنواصل دعمها كما فعلنا في الماضي سواء بالتدريب أو التعاون في الخدمات الطبية الطارئة أو مكافحة الأسلحة الكيماوية أو إبطال مفعول المتفجرات."

كما تعهدت بمواصلة تقديم يد العون للعراق في جهوده للتعامل مع أزمة اللاجئين. ويقدر أن هناك 3.3 مليون شخص أو نحو عشرة في المئة من السكان نزحوا من ديارهم فرارا من مقاتلي التنظيم.

وزودت ألمانيا البشمركة بالسلاح والذخيرة خلال العامين الماضيين. كما قدمت للحكومة العراقية معدات وإمدادات طبية لكنها لم تقدم لها أسلحة.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

رويترز