Navigation

نبذة عن التمرد المتقطع الذي بدأ في اليمن عام 2004

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 نوفمبر 2009 - 09:44 يوليو,

(رويترز) - قالت السعودية يوم الجمعة ان هجومها ضد المتمردين الحوثيين اليمنيين سيستمر الى أن تنهي اي وجود للجماعة على أراضيها بعد أن تسلل مسلحون الى داخل المملكة وهاجموا افرادا من قوات حرس الحدود.
وقال مستشار للحكومة السعودية يوم الخميس ان الرياض شنت غارات جوية عنيفة ضد المتمردين في شمال اليمن بعد الغارة التي شنها متمردون شيعة عبر حدودها هذا الاسبوع.
ونفى مسؤول بوزارة الدفاع اليمنية ان تكون القوات السعودية ضربت اهدافا داخل اليمن.
وفيما يلي بعض الحقائق عن اليمن:
معلومات عن الدولة:
السكان: 23.6 مليون نسمة.
العرقية: يغلب على سكانه العرب وتوجد به أقلية فارسية صغيرة على امتداد الساحل.
الديانة: الاسلام هو الديانة الرسمية (47 في المئة سنة و53 في المئة شيعة).
اللغة: العربية هي اللغة الرسمية.
الجغرافيا: تبلغ مساحة البلاد 527970 كيلومترا مربعا. وهي مساحة اصغر قليلا من فرنسا. وتحد السعودية وسلطنة عمان والبحر الاحمر والمحيط الهندي اليمن.
الاحداث التي جرت في الاونة الاخيرة:
- تولى الرئيس علي عبد الله صالح الحكم في اليمن الشمالي السابق عام 1978 ويرأس البلاد منذ الاندماج مع الجنوب عام 1990 ليفوز بولاية أخرى مدتها سبع سنوات في انتخابات جرت عام 2006 .
- هيمن الضابط السابق بالجيش على الهياكل الديمقراطية الرسمية باليمن من خلال قاعدته القبلية القوية والدعم من قواته المسلحة. وسحق صالح محاولة لانفصال الجنوب عام 1994 .
- وبدأ الصراع بعد أن أحرج الحوثيون صالح عندما رددوا هتافات "الموت لامريكا... الموت لاسرائيل... اللعنة على اليهود... النصر للاسلام" أثناء وجوده بمسجد في صعدة عام 2003 .
- في عام 2004 أطلق الجيش عملية (الارض المحروقة) لمحاولة اخماد التمرد. قتلت قوات الامن حسين الحوثي في سبتمبر ايلول من نفس العام لتتفجر جولات جديدة من القتال في الجبال المحيطة بمدينة صعدة وكانت كل جولةأعنف من التي قبلها.
- توسطت قطر من اجل اعلان وقف لاطلاق النار لم يدم طويلا في يونيو حزيران عام 2007 ورعت اتفاقا للسلام وقع في فبراير شباط عام 2008 لكن سريعا ما تجددت الاشتباكات. وأعلن صالح انتهاء الحرب من جانب واحد في يوليو تموز العام الماضي. واستؤنف القتال على نطاق كامل بعد ذلك بعام.
- صوت البرلمان في فبراير شباط 2009 على ارجاء الانتخابات البرلمانية التي كان من المقرر اجراؤها في العام الحالي حتى عام 2011 في انتظار اجراء اصلاحات انتخابية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.