Navigation

نتنياهو يعقد ثاني اجتماع مع مبعوث السلام الأمريكي

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أكتوبر 2009 - 14:58 يوليو,

القدس (رويترز) - عقد مبعوث الرئيس الامريكي باراك أوباما للسلام الى الشرق الأوسط اجتماعا ثانيا يوم الاحد مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار جولة مكوكية لم تسفر عن أي مؤشرات على استئناف وشيك لمحادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.
وكان المبعوث الامريكي جورج ميتشل قد اجتمع مع نتنياهو يوم الجمعة قبل أن يتوجه الى القاهرة لإجراء محادثات مع عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية.
وقال ميتشل للصحفيين في القاهرة قبل أن يتوجه الى القدس لعقد ثاني اجتماع مع نتنياهو "كان تحقيق السلام الشامل في الشرق الاوسط ولا يزال هدفا مهما للسياسة الامريكية وللرئيس (باراك) اوباما ولوزيرة الخارجية شخصيا."
وأضاف "نتفهم أن هناك صعوبات جمة وعقبات كثيرة. لكننا عقدنا العزم وملتزمون بمواصلة جهودنا الى أن يتحقق هذا الهدف."
كان أوباما الذي فاز بجائزة نوبل للسلام يوم الجمعة قد قال انه يتوقع تلقي تقرير بحلول منتصف اكتوبر تشرين الاول من وزيرة الخارجية هيلاري كينتون حول جهود ميتشل لاستئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المُعلقة منذ ديسمبر كانون الاول.
كان نتنياهو قد قاوم الضغوط الأمريكية لتجميد الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي المحتلة التي يسعى الفلسطينيون الى إقامة دولتهم عليها. ويوم الجمعة أجرى ما وصفها مكتبه بأنها محادثات "بناءة" مع ميتشل. والتقى المبعوث مع اثنين من كبار مساعدي رئيس الوزراء الاسرائيلي يوم السبت.
ولم تسفر مساعي أوباما الدبلوماسية عن تحقيق نتائج ملموسة تذكر سوى اجتماع استضافه الرئيس الامريكي وصافح خلاله نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك الشهر الماضي.
واجتمع ميتشل مع عباس بالضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة.
وتضم حكومة نتنياهو الائتلافية التي تميل الى اليمين بعض القوميين الذين يبغضون فكرة الاستقلال الفلسطيني بالضفة الغربية التي احتلتها اسرائيل عام 1967.
ويعاني عباس من مشاكل في المصداقية حيث تسيطر حركة حماس المنافسة له على قطاع غزة وتستبعد إبرام أي اتفاق للسلام مع الدولة اليهودية.
ومنذ تعيينه في يناير كانون الثاني زار ميتشل (76 عاما) اسرائيل والضفة الغربية تسع مرات. وأحبط رفض نتنياهو وقف البناء في المستوطنات وإحجام الدول العربية عن القيام بمبادرات للسلام جهود ميتشل خلال الزيارات المتكررة التي قام بها.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.