محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله يظهر على شاشة تلفزيون وهو يتحدث في النبطية بجنوب لبنان يوم 4 أغسطس آب 2017. تصوير: علي حشيشو - رويترز.

(reuters_tickers)

بيروت (رويترز) - قال الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية يوم الخميس إن جماعته سيطرت على معظم جيب لتنظيم الدولة الإسلامية على الجانب السوري من الحدود مع لبنان في هجوم مشترك مع الجيش السوري.

وقال حسن نصر الله في خطاب نقله التلفزيون إن المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق هدنة مع الدولة الإسلامية بدأت بالتوازي مع القتال لكن "الأرجحية هي للعمل العسكري ونحن ذاهبون في الجبهتين للحسم العسكري".

ويقاتل حزب الله المدعوم من إيران مع القوات السورية منذ الأسبوع الماضي لطرد مقاتلي الدولة الإسلامية من منطقة القلمون الغربي في سوريا.

وبدأ الهجوم الأسبوع الماضي بالتزامن مع هجوم للجيش اللبناني على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية على الجانب اللبناني من الحدود قرب بلدة رأس بعلبك في شمال شرق لبنان.

والمنطقة الواقعة على الحدود هي آخر منطقة من الحدود اللبنانية السورية تحت سيطرة المتشددين.

وحقق الهجومان تقدما باتجاه الحدود السورية اللبنانية من الاتجاهين. ويقول الجيش اللبناني إنه لا ينسق الهجوم مع الجيش السوري أو حزب الله الشيعي الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وتنطوي أي عملية مشتركة بين الجيش اللبناني من جهة وحزب الله والجيش السوري من جهة أخرى على حساسية سياسية في لبنان وقد تقوض المساعدات العسكرية الكبيرة التي تقدمها الولايات المتحدة للبنان.

وقال نصر الله "في الجانب السوري تم استعادة حوالي 270 كيلومترا (من قبل حزب الله والجيش السوري). والباقي ما يقارب حوالي 40 كيلومترا مع داعش... ما تحقق على الجبهتين كبير جدا وبكل المقاييس".

والدولة الإسلامية في تراجع في العراق وسوريا. وفقدت أراض في سوريا لصالح أعداء متفرقين على مدى العام الماضي وباتت محافظة دير الزور شرق سوريا آخر موطئ قدم كبير لها هناك.

ولعب حزب الله دورا رئيسيا في قتال المتشددين على الحدود خلال الحرب السورية المستمرة منذ ست سنوات وأرسل آلاف المقاتلين إلى سوريا لدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان مسلحو جبهة النصرة غادروا هذا الشهر منطقة الحدود اللبنانية بموجب اتفاق إجلاء بعدما هزمهم حزب الله في آخر معاقلهم هناك. كما غادر آلاف اللاجئين معهم إلى منطقة تسيطر عليها المعارضة في سوريا.

وشهد شمال شرق لبنان أحد أسوأ تداعيات الحرب السورية في لبنان عام 2014 عندما اجتاحت الدولة الإسلامية وجبهة النصرة بلدة عرسال الحدودية.

ولا يزال مصير تسعة جنود لبنانيين أسرتهم الدولة الإسلامية مجهولا.

وقال نصر الله يوم الخميس إن زعماء الدولة الإسلامية في منطقة القلمون الغربي السورية طلبوا المفاوضات.

وأضاف "أي اتفاق كامل مع داعش سيكون شرطه الأول كشف مصير العسكريين المختطفين اللبنانيين وعودتهم".

وتابع أنه إذا أرادت الدولة اللبنانية التفاوض على اتفاق إجلاء مع الدولة الإسلامية على جانبها من الحدود فإن دمشق ستكون مستعدة للتعاون "لكن بشرط طلب رسمي لبناني وتنسيق علني مع دمشق".

ويضغط حزب الله وحلفاؤه على لبنان لتطبيع العلاقات مع دمشق متحدين بذلك سياسة الحياد التي يتبعها لبنان تجاه الصراع السوري.

وأثار دور حزب الله في الصراع المستمر منذ ست سنوات انتقادات من خصومه السياسيين اللبنانيين ومن بينهم رئيس الوزراء سعد الحريري.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز