محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رجال دين شيعة في مدرسة السيد اليزدي التي تديرها الحوزة العلمية في النجف في جنوب العراق يوم 12 أغسطس آب 2017. تصوير علاء المرجاني - رويترز.

(reuters_tickers)

النجف (العراق) (رويترز) - ظلت الحوزة العلمية بجنوب بغداد مركزا للعلم عند الشيعة على مدى أكثر من ألف عام حيث تخرج منها علماء قادوا مجتمعات شيعية في أنحاء العالم الإسلامي.

ويدرس آلاف الطلاب بداية من الصبية في سن المراهقة وحتى طلاب جامعيين العلوم الدينية في مدرستي الحوزة بمدينتي النجف وكربلاء.

وعانى الشيعة الذين يشكلون الأغلبية بالعراق من القمع في عهد صدام حسين الذي كان ينتمي للسنة لكنهم يقودون الحكومة منذ الإطاحة بصدام في عام 2003. ويملك رجال الدين في الحوزة العلمية نفوذا اجتماعيا وسياسيا داخل العراق وخارجه.

وسيتخرج من الحوزة نحو مئتي عالم العام الجاري بعد استكمال مسيرة دراسة تستغرق عشرة أعوام على الأقل.

وفي مدرسة النجف يشهد اليوم الدراسي رجال دين يرتدون عباءات سوداء وعمائم بيضاء يلقون محاضرات على طلاب يجلسون على الأرض في ساحة واسعة مزينة بقطع من الفسيفساء.

ويدرس الطلاب الشريعة الإسلامية والفلسفة والعقيدة والمنطق والتفسير.

ويدرس في مدرسة كربلاء نحو 250 طالبا في العام بينما يدرس في النجف أكثر من ألف. ويصل عدد المعلمين إلى 90.

وقال وائل نور الدين مرتضى الذي يدرس في المدرسة في تصريح لرويترز إن الحوزة لها مكانة كبيرة في المجتمع موضحا أنها تدعو للأخلاق وتحارب المتناقضات داخل المجتمع.

وأضاف أن الحوزة تنشر ثقافة بين الناس تهدف إلى تعزيز الصلات الاجتماعية بين مختلف الطوائف بعيدا عن أي تمييز.

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

رويترز