محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون يتجه إلى القاعة الرئيسية في اليوم الأخير لمؤتمر حزب المحافظين في مانشستر ببريطانيا يوم الأربعاء. تصوير هانا مكاي - رويترز.

(reuters_tickers)

بنغازي (ليبيا) (رويترز) - احتجت شخصيات بارزة من مختلف التيارات السياسية في ليبيا يوم الخميس على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن إزالة الجثث من مدينة سرت.

وقال جونسون لأعضاء في حزب المحافظين الذي ينتمي له هذا الأسبوع إن المستثمرين البريطانيين لديهم "رؤية رائعة" لتحويل سرت إلى دبي أخرى إذا تمكن الليبيون من إزالة الجثث منها.

وأدانت لجنة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي في مجلس النواب الليبي الذي يمثل الفصائل السياسية والعسكرية ويوجد مقره في شرق البلاد التصريحات بشأن سرت وقالت إنها "غير مقبولة" و"تعد انتهاكا للسيادة الليبية حينما تحدث عن استثمار لرجال أعمال بريطانيين هناك".

وقالت اللجنة في بيان "تطلب اللجنة من رئاسة الحكومة البريطانية توضيحا واعتذارا للشعب الليبي عما بدر من وزير خارجيتها".

وطلب فائز السراج رئيس الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة والغرب ومقرها طرابلس إيضاحا أيضا خلال اجتماع مع السفير البريطاني في العاصمة.

وقال السراج في بيان "بعض ما جاء في هذا التصريح غير مقبول ومستغرب ويحتاج إلى توضيح".

وتسببت تصريحات جونسون في مطالبات من معارضيه السياسيين في الداخل باستقالته. لكن جونسون اتهمهم بمحاولة تسجيل نقاط سياسية وقال على تويتر إنه كان يشير إلى إزالة جثث مسلحي الدولة الإسلامية المفخخة.

وخاضت قوات ليبية محلية مدعومة بضربات جوية أمريكية حربا لما يزيد على ستة أشهر في العام الماضي لطرد متشددي الدولة الإسلامية من سرت التي حولها التنظيم لأهم قاعدة له خارج الشرق الأوسط.

ولحقت بالمدينة الساحلية التي يقطنها نحو 80 ألف نسمة أضرار جسيمة خلال الحملة وتواجه صعوبات في عمليات إعادة البناء.

ومجلس النواب في الشرق موجود منذ عام 2014 بعد أن أدى صراع على السلطة في طرابلس إلى إقامة برلمانين وحكومتين متنافستين في العاصمة وفي الشرق.

ويعتبر التعاون بين الجهات المتنافسة ضروري من أجل تحقيق تقدم في خطة جديدة من الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا وإنهاء الاضطرابات التي بدأت بعد أن أطاحت انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي بمعمر القذافي في 2011.

(إعداد دينا عادل للنشرة العربية- تحرير أحمد صبحي خليفة)

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










رويترز